عجيب أمر بعض الصحفيين والنوادي التي تريد التربع على عرش الكرة في إفريقيا بعشرة ألقاب حصل عيها النادي الأهلي،ويريد الفوز هذه السنة كذلك .الأهلي واللوبي المساند له ،يقف ضد إجراء المقابلة النهائية لعصبة الأبطال في الدارالبيضاء ،ومقابلة العودة بين الوداد وفريق كونكولي لم تجرى بعد ونفس الشيئ بالنسبة للأهلي المصري الذي فاز بالأربعة على وفاق سطيف ،لكن مقابلة العودة في الجزائر ومن قال أن وفاق سطيف غير قادر على الفوز بالخمسة والتأهل إلى النهاية.الضجة التي يثيرها من سيطروا على الألقاب بطرق مشبوهة على حساب النزاهة ،والكل يعلم الفساد الذي عرفته كرة القدم الإفريقية في عهد عيسى حياتو.لم أستوعب الضجة الإعلامية التي أثارها بعض الفاسدين من الصحفيين كحفيظ الدراجي المسترزق الجزائري العامل في قناة بين سبور،الذي انتصب مدافعا عن الأهلي بعد التصويت لإجراء المقابلة النهائية للعصبة بالمغرب،والغريب أن مندوب مصر في الكاف صوت لصالح إجراء المقابلة النهائية بالدار البيضاء ،ونتيجة التصويت كانت بالأغلبية المطلقة ضد ثلاثة أصوات .ويمكن القول أن هناك إجماع بإجراء المقابلة النهائية بسطاد دونور بالدارالبيضاء،ملعب الفرجة،والحماس أستغرب للأبواق التي تقف اليوم ضد التصويت الديمقراطي لإجراء المقابلة النهائية للفرق البطلة في المغرب،ويطالبون بملعب محايد ،لا لشيئ سوى قطع الطريق على الوداد للعب أمام جمهورها .يقولون موقفهم ضد الفساد غريب أمرهم لماذا سكتوا عما وقع في النهاية التي أجريت في تونس وفازت بها الترجي،ضد الوداد.الأبواق التي تعارض التصويت الديمقراطي لإجراء مقابلة النهاية بالمغرب بتصويت ديمقراطي.وهم لم يترشحوا لاستضافة النهاية وممثل مصر في الكاف صوت لصالح إجراء مقابلة النهاية في الدارالبيضاء.هم يدعون أنهم يقاومون الفساد في الكاف،وهم فازوا بأكثر من عشرة الألقاب على مستوى عصبة الأبطال.والفريق المصري فاز بعدة ألقاب في عهد عيسى حياتو والكل يعلم أن الفساد الكروي في الكاف في عهده كان رهيبا.أستغرب لحفيظ الدراجي الحاقد الذي يتهم الكاف بالفساد ،لا لشيئ سوى لأن وداد الأمة له أفضلية الجمهور .وفرصة كبيرة للفوز بكأس العصبة.وهذا يبين حقد هذا الشبه صحفي ضد الأطر المغربية في الكاف التي دخلت بطريقة ديمقراطية لا عن طريق الفساد الذي كان في عهد عيسى حياتو.ثم لماذا يسكت هو وغيره من الصحفيين عن الظلم التحكيمي الذي تعرضت له عدة فرق سواءا نهضة بركان في المقابلة الأخيرة بالكونغو حيث أضاف الحكم عشرة دقائق ،ومقابلة الرجاء ضد الأهلي والتي ارتكب فيها الحكم أخطاءا قاتلة وصفر عن ضربة جزاء خيالية.كرة القدم يجب أن تسود فيها الروح الرياضية،ومانراه اليوم في الملاعب والتغطية الصحفية لبعض أشباه الصحفيين الذين يشعلون الفتن بين الشعوب يدعو لوقفة تأمل ومراجعة،<الله يلعن بو الكرة التي تكون سببا في الكراهية >الشعوب العربية واحدة وعلينا آن نزرع الحب بين الشعوب وليست الكراهية.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube