الحسين أولودي

مقتطف من مقابلة الناشط السياسي السابق بجناح البوليساريو ” عمر خنيبيلا “

السياق الدولي..
عن المتغيرات في الساحة الإقليمية و الدولية تبنى المواقف، و عن الاحوال في الجارة الشرقية و مآلات ” الابن بالتبني” الذي احتظنته الانظمة المتعاقبة على الجزائر بعيد استقلالها مرحبا منذ مرحلة “بومدين” إلى حدود كتابتة هاته الأسطر.
وفي هذا الصدد أكد الناشط السابق بجناح ” البوليساريو ” عمر خنيبيلا” أن الأمر قد يكون
قد يكون الأمر خطير جدا اذا لم يتحرك العقلاء والسياسي يعلمون أين تكمن مصالح الجزائر، فما فعله هواري بومدين سنة 1976 حين حول حركة إلى دولة، ثم ترك قادة الحركة يسيرون تلك الدولة، يعد خطأ جسيما كلف الجزائريين عقودا من التخبط في فهم سياق أهداف هواري بومدين دون أن يجنوا من وراء ذلك سوى خسارة المغرب
.
واسترسل ” رئيس لجنة الإعلام و الاتصال بحركة صحراويون من أجل السلام ” أن
ما فعله بومدين يعتبر تطاولا على الجزائريين بأن اقحم بلاده
في جريمة كبرى تسبب فيها بعض الشباب ممن تتلمذوا على يد القذافي وإستعملهم بومدين بعد تمكينهم من قواعد الغدر، فكانت ساكنة الساقية الحمراء و وادي الذهب الضحية الأولى، بعد اصرار بومدين على خلق مشاهد توحي بوضعية اللجوء.

وعن واقع الحال ، أشار السيد ” #عمر_خنيبيلا” أنه في البدء كان الهاجس لدى نظام الهواري بومدين إنشاء الدولة الصحراوية لكن الحلم تبخر ومعه الاسطوانات التي كانت وقتها تغني بها قيادة البوليساريو وصانعوها من الانظمة السابحة عكس التيار ،خاصة مع التطورات التي يعرفها الملف والمواقف التي تثمينها للمقترح المغربي في حل هذا النزاع الإقليمي المفتعل في إطار الأمم المتحدة.

وعن توالي الأحداث و سيرها نحو الحسم في هذا الصراع الذي عمر طويلا، علق الناشط السياسي السابق لدى الجبهة عن السيناريو بمجمله قائلا “مرت بذلك مراحل مختلفة من هذا السيناريو الوحشي، في وقت ظل فيه الجزائريون يشاهدون من بعيد في دولة تنشأ على ارضهم بجيشها وعتادها دون أن يستطيعوا التعبير عن رفضهم وادانتهم لذلك، فحتى بعد وفاة بومدين إلى حدود تولي النظام الحالي للحكم لم يستطع أحد التفوه بكلمة رغم أن الأمر يعتبر إهانة للشعب الجزائري.

ليصل اليوم نزاع الصحراء إلى مفترق طرق يوحي بحتمية مواجهة الجزائر لدولة صنعتها على ارضها، دون تحقيق غاية بومدين، ويصل المغرب الى طريق يسلكه بمفرده في إطار جنيه لثمار تسييره المحكم.

وقبل الختم ، فالرسالة موجة العقلاء في الجارة الشرقية للتحرك قبل فوات الأوان والتخلص من القنبلة الموقوثة التي يشكلها تنظيم ” البوليساريو ” على الجزائر نفسها المنطقة ككل، و قبل أن يزيد الاحتقان من حدته داخل المخيمات و في التراب الجزائري مع توالي الحركات ذات المطالب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية كذلك …والرسالة أيضا تتضمن حكاية مرود الأفاعي الذي كرس حياته لتربية وترويد ” أفعى ” مجروحة ، إلى أن التهمته ووضعت حدا لحياته يون فقد السيطرة عليها ناسية بذلك كل الخير الذي قدمه لها و إن اقتضى الأمر أن يحرم أبنائه ليطعمها.

إلى أن تلقى الرسالة آذانا صاغية من عقلاء الجارة الشرقية يسأل رئيس لجنة الإعلام و الإتصال بحركة صحراويون من أجل السلام :
فما الذي بقي للجزائر بعد سلسلة الدعم الدولي للمغرب، وهل ستنخرط في عملية تفكيك لدولة غالي قبل أن تتحول الى مشكل يصعب التعامل معه ؟

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube