أحمد رباص – حرة بريس

بمناسبة حلول ذكرى يوم الأرض الفلسطيني الموافق ل30 مارس، نظمت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وقفات داعمة للقضية الفلسطينية ومنددة بما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات مستمرة صادرة في حقه عن الكيان الصهيوني الغاشم.
ومن الكلمات الملقاة بهذه المناسبة، يستفاد أن هذه الوقفات رتبت في سائر مناطق مغربنا الحبيب وتم خلالها ترديد شعارات جاهرة بما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تنكيل وظلم وحرمان من حقوقه الوطنية واغتصاب لأرضه وهدم لمنازله.
في هذا الإطار، حيت عاليا مجموعة العمل الوطنية في كلمتها التي ألقيت في وقفة تضامنية أمام بناية البرلمان المغربي بالرباط نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة للاحتلال الغاصب وصموده على أرضه وثباته من أجل التحرير والعودة واستعادته لحقوقه الوطنية كاملة غير منقوصة.
وبعد الانحناء بجلال وإكبار لأرواح شهداء الأرض الفلسطينية التي ستعود حتما إلى أهلها مهما تجبر العدو وتواطأ العملاء، اكدت الكلمة لأهلنا في فلسطين المحتلة على استمرار المغاربة في اعتبار قضية فلسطين قضية وطنية لا تقبل المساومة من الورثة المتخاذلين والمطبعين والذين لا تربطهم اي صلة بانتفاضة الشعب الفلسطيني المعلنة في عدة مناسبات.
كما أدانت الكلمة الملقاة بالمناسبة موقف الوزراء المشاركين في ما سمي ب”قمة النقب”، بمن فيهم وزير الخارجية المغربي، وهو ما اعتبرته فضيحة تنم عن الانحطاط الذي عوض النيل من معنويات الشرفاء والأحرار، يحفزهم على مزيد من الدعم للمقاومة الفلسطينية والرفع من مستوى التعبئة واليقظة.
ودعت الهيئة الشعب المغربي وقواه الحية وجماهير الأمة العربية الإسلامية وأحرار العالم إلى المزيد من الدعم للمقاومة الفلسطينية وإطلاق مبادرات لفضح نظام الفصل العنصري وما يرتكبه من جرائم الإبادة الجماعية والتقتيل والتمييز العرقي وانتزاع الأراضي من أصحابها الشرعيين والاعتداءات المتواصلة على المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة.
وفي الدار البيضاء، أفاد جمال العسري، المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، أن السلطات الأمنية بالدار البيضاء إعتقلت ستة من النشطاء المناهضين للتطبيع، مساء يوم الخميس 31 مارس.
وأضاف العسري أن هؤلاء المعتقلين من مناضلي الجبهة المغربية لدعم فلسطين و ضد التطبيع شاركوا في الوقفة الاحتجاجية التي دعا لها فرع الجبهة بالدار البيضاء، تنديدا بحفل موسيقي أحيته فرقة موسيقية من الكيان الصهيوني.
وأضاف المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، أن الاعتقال لن يقتل تضامننا الدائم مع فلسطين، و لن يفتح الطريق لمرور التطبيع.
ولحسن الحظ، تم إطلاق سراح كافة المعتقلين الذين كان ضمنهم الطفل الصغير الذي اعتقل بتهمة حمل العلم الفلسطيني.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube