أحمد رباص – حرة بريس

أعلن الطلبة المغاربة الذين غادروا أوكرانيا مؤخرا إفلاتا بجلدهم من القتال عن إنشاء مجموعة تضم طلبة من مختلف التخصصات.
وأوضح المكتب المنسق لهذه الأنشطة، في بيان صحفي، أن الهدف هو الدفاع عن مصالح هؤلاء المواطنين الذين أجبروا على مغادرة هذا البلد في أوروبا الشرقية، عقب الغزو الروسي، لتسهيل وتسريع إعادة إدماجهم في الجامعات.
وأضاف: “ستكون مهمة جمعية الطلبة المغاربة في أوكرانيا ضمان عملية التنسيق بين هؤلاء الطلبة والوزارة الوصية وتسهيل وتسريع عملية إعادة إدماجهم”.
وبحسبهم، تمت الموافقة على فكرة تأسيس هذه الجمعية بعد عدة اجتماعات شارك فيها طلبة من تخصصات مختلفة. وقد تلقت الجمعية، التي وضعت مطبوعا على الإنترنت قصد ملئه من طرف الطلبة المعنيين لإحصائهم كلهم، وتحديد مجالات تكوينهم، بالإضافة إلى مستويات دراستهم، بالفعل أكثر من 2300 إجابة.
وكان وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي قد أعلن أنه “ستتم دراسة الملفات على أساس كل حالة على حدة، وسيتم تعبئة كافة الوسائل لتسهيل إعادة إدماج الطلبة المتأثرين بالأزمة الأوكرانية في المنظومة الجامعية”.
من جهتها، كشفت السفيرة الأوكرانية لدى المغرب، أوكسانا فاسلييفا، في مقابلة نشرت في العدد الأخير من (ماروك إبدو)، أن 9000 طالب مغربي مسجلون في جامعات بلادها ويمثلون 10 ٪ من الطلبة الأجانب، ما يشكل ثاني أكبر جالية بعد الهند.
وكشف المتحدث الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية نُظمت يوم 10 مارس 2022 بالرباط، أن 4885 طالبا مغربيا كانوا يواصلون دراستهم في أوكرانيا قد سجلوا بالفعل على المنصة الرقمية التي أنشأتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
وبحسبه، فإن 77 ٪ منهم يتابعون دراسة الطب والصيدلة وطب الأسنان (3744)، و 18 ٪ يتابعون التكوين الهندسي (379) ، بينما يتابع 238 طالبا تكوينات في اللغات والاقتصاد والإدارة والقانون والعلوم البيطرية. كما أشار إلى أن الحكومة تدرس خيارين لإعادة إدماجهم في الجامعات: إما مواصلة دراستهم في البلدان المجاورة لأوكرانيا لمن يرغب في ذلك، بالتشاور مع سلطات هذه البلدان؛ أو إعادة إدماجهم في الجامعات المغربية.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube