صرح الرئيس الإسباني بيدرو سانشيز خلال الجلسة الإستثنائية للبرلمان الإسباني التي عقدت هذا الصباح لمناقشة تداعيات الحرب الجارية بين روسيا و أوكرانيا، أن التضامن مع أوكرانيا و عملية فرض العقوبات على روسيا سيؤدي لامحالة إلى تدهور المستوى المعيشي للأسر الإسبانية و الأوروبية. فإسبانيا ستعرف تناقصا في عدد السائحين الروس و نقضا في الصادرات الأوكرانية، كما أكد أن الشركات الإسبانية التي تدير استثماراتها بروسيا سوف تتضرر بشكل كبير.
و اعتير الرئيس الإسباني أن الشخص الوحيد الذي يتوجب أن يوجه اللوم إليه هو الرئيس قلاديمير بوتين، وأن الرد سيكون ضروريا بالرغم من الثمن الباهض الذي ستؤديه اسبانيا ومعها شركاؤها في الإتحاد الأوروبي، إلا أنه اعتبر أن عدم الرد سيكون أغلى ثمنا على المستوى الإستراتيجي لأن الهدف الحقيقي لبوتن لا يتعلق بأوكرانيا و لكن في الحقيقة بإضعاف الصف الأوروبي وخلق تشقق في صفوفه، على اعتبار أنه هجوم على الأمن الأوروبي ومواقفه وقناعاته.
كما أكد أن الحكومة الإسبانية ستتخذ حزمة من القرارات للتقليص من أثار الحرب الجارية على الإقتصاد الوطني عن طريقة تقديم حماية مباشرة للقطاعات المتضررة جراء الوضع القائم، و اعتماد سياسة بعيدة المدى تعتمد استراتيجية تضمن تحقيق الإكتفاء الذاتي في مختلف القطاعات الحساسة ذات العمق الإستراتيجي.
وقد دعا بيدرو سانشيز إلى إتفاق وطني بين مختلف القوة السياسية لمواجهة تداعيات الجرب الروسية وإتخاذ القرارات التي تتوافق مع التوجهات العامة لإسبانيا و حلفائها.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube