أستغرب لمطالب النسيج الجمعوي في إسبانيا الذي يطالب بفتح المعابر ويضغط بكل قوة لخدمة الأجندة الإسبانية على حساب المصالح العليا للوطن ،لستم وحدكم المتضررين من إغلاق الموانئ الإسبانية ،وعليكم أن تجعلوا مصالح الوطن العليا فوق مصالحكم الشخصية،الحكومة المغربية عندما فتحت الحوار مع حكومة جبل طارق من أجل تسهيل عملية العبور لكم،فإنها تريد التخفيف من معاناتكم ومن انتقالكم إلى الموانئ الفرنسية والإيطالية وربما البرتغالية ،لستم وحدكم المتضررون من إغلاق المعابر الإسبانية ،ولكن عليكم أن تقدروا قيمة المجهود الذي تبذله الحكومة المغربية للتخفيف من معاناتكم ،وعليكم أن تبدوا تضامنكم المطلق مع القرارات التي تتخذها الحكومة المغربية ولاتكونوا أدوات في يد الحكومة الإسبانية لممارسة الضغوط على حكومة بلادكم.والتي هي ملزمة في ترتيب عملية العبور لهذه السنة بتوفير أكبر عدد من الرحلات عبر الموانئ الفرنسية والإيطالية والبرتغالية،في ظروف تليق بتضحيات مغاربة أوروبا الذين يتفهمون القرارات التي تتخذها الحكومة المغربية دفاعا عن مصالح بلادنا العليا ،إن التعنت الإسباني وتآمر الحكومة الإسبانية ضد وحدتنا الترابية،يفرض علينا رفع التحدي ودعم سياسة الحكومة المغربية،وقبول استمرار إغلاق المعابر الحدودية الإسبانية.وعندما تغير سياستها العدوانية وتحترم حسن الجوار،وتقر بمغربية الصحراء وبمغربية الثغرين اللذين تحتلهما ،عند ذلك سوف ندعم السياسة التي تبنى على شراكة متقدمة،وعلى تعاون بناء يخدم مصالح الشعبين معا..إن التعنت الذي تميزت به الحكومة الإسبانية في عهد بدرو الحاليةوالأخطاء التي تستمر في ارتكابها باستقبالها إبراهيم رخيص للعلاج في المستشفيات الإسبانية،واستقباله مرة أخرى على هامش قمة الإتحاد الإفريقي الأوروبي يعد استفزاز مرفوض وغير مقبول ولا يشجع على التعاون،بل يفرض على المغرب مراجعة كل ما يجمعنا بالنظام الإسباني،الذي يستمر في استفزاز بلادنا،وبالتالي تضامنا مع بلادنا ومصالحها العليا،على مغاربة إسبانيا قبول المرور عبر معبر جبل طارق،وتفهم موقف الحكومة المغربية،والخيارات المتوفرة لحد الساعة بالنسبة لمغاربة فرنسا وبلجيكا وهولندة وألمانيا والدول الإسكندنافية هي الموانئ الفرنسية والإيطالية والبرتغالية .إذا تضامنا مع مواقف بلادنا ضد المؤامرات الإسبانية ،علينا أن ندعم القرارات التي تتخذها الحكومة المغربية مستقبلا

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube