أحمد رباص – حرة بريس

وصف رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الغزو الروسي لأوكرانيا بأنه “وحشي” و “غير مبرر”، بينما أعلن عن فرض عقوبات جديدة على 25 فردا إضافيا وأربع مؤسسات مالية.
نيابة عن الأستراليين، أدان موريسون هذه الأعمال العدائية التي ترتكب ضد أوكرانيا، معلنا أن روسيا تنتهك بشكل صارخ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
جاء ذلك في حديث أدلى به موريسون للصحفيين في مؤتمر صحفي عقد يومه الخميس حيث قال كذلك: “لقد اختارت روسيا الحرب”. وأضاف: “جنبا إلى جنب مع المجتمع الدولي، نتحد معا بقوة لإدانة هذه الأعمال الشائنة بأشد العبارات الممكنة”.
كما أشار موريسون إلى أن العقوبات الجديدة ستستهدف قادة الجيش ونواب وزراء الدفاع والمرتزقة الروس “المسؤولين عن العدوان غير المبرر وغير المقبول”، وكذلك الشركات التي شاركت في تطوير وبيع التكنولوجيا العسكرية والأسلحة.
وأعلنت أستراليا يوم الأربعاء فرض عقوبات على ثمانية أعضاء في مجلس الأمن الروسي. وقال موريسون إنه ستكون هناك “موجات أخرى من العقوبات” وإنه يناقش مع وزارة الخارجية والتجارة اتخاذ إجراءات ضد أكثر من 300 عضو في البرلمان الروسي.
وقال موريسون “هذا تذكير تقشعر له الأبدان بالعالم الذي نعيش فيه، وحيث أصبحت التهديدات والاعتداءات من المتنمرين وأولئك الذين يسعون لترهيب الآخرين سعيا وراء مصلحتهم … حقيقة واقعة”. وقال موريسون إنه لا توجد خطط لأستراليا للمشاركة في دعم عسكري لأوكرانيا وإن دعمها العسكري لم يطلب من الحكومة.
وقال “إننا نعمل عن كثب مع حلف شمال الأطلسي والدول الأعضاء فيه. وما نقوم به هو العمل معهم بطرق أخرى”.


بحسب شهود عيان، سمع دوي خمسة انفجارات على الأقل في مدينة دونيتسك التي يسيطر عليها الانفصاليون بشرق أوكرانيا في ساعة مبكرة من صباح يومه الخميس.
وعقب الانفجارات، شوهدت أربع شاحنات عسكرية متجهة إلى مكان الانفجار.
من جهته، اعترف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأربعاء بإن روسيا أقرت شن هجوم على بلاده، مضيفا أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين لم يرد على دعوته لإجراء محادثات.
 وحذر زيلينسكي من أن روسيا قد تبدأ “حربا كبيرة في أوروبا” في الأيام المقبلة.
ثم أضاف: “أريد أن أخاطب جميع المواطنين الروس. ليس كرئيس .. أخاطب المواطنين الروس كمواطن من أوكرانيا”.
وأضاف: “هناك أكثر من 2000 كيلومتر من الحدود المشتركة بيننا. جيشكم الآن على طول الحدود.. هناك نحو 200 ألف جندي وآلاف المركبات العسكرية”.
وتابع زيلينسكي أن “قيادتكم وافقت على أن تخطو (القوات) خطوة أخرى إلى أراضي بلد آخر”.
أدلى زيلينسكي بهذه التصريحات في خطاب مدته عشر دقائق نُشر على تليغرام وتحدث خلاله باللغتين الأوكرانية والروسية.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube