أحمد رباص – حرة بريس

غيرة منه على حال مدينة بوزنيقة التي رأى فيها النور، كتب يوم امس أحمد آيت سي علي، الكاتب العام للمكتب المحلي وعضو المكتب السياسي للاشتراكي الموحد، تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بالفيسبوك. إليكم نص هذه التدوينة:
“لافضاءات ثقافية ولا فضاءات خضراء ولا خدمات صحية في المستوى ولا اسواق للقرب ولا فرص للشغل تضمن كرامة الشباب البوزنيقي، بالرغم من توفر المدينة على “منطقة صناعية”.
مدينة بمقومات عالية وجدت على طبق من ذهب لمافيا العقار بتواطئ مباشر ومستمر “للأغلبية المسيرة للمجلس” من ساحل المدينة على إمتداد شاطئ “الداهومي “الى شاطى “سيد الحاج” وصولا الى غرب المدينة حتى أضحى عدد الشقق السكنية أكثر من ساكنة المدينة على بضعفين، ونحن في الولاية الحالية للمجلس لا تزال اغلبيته تفتقر لمخطط عمل الجماعة ولأي تصور لتدبير شؤون المدينة …ليظل المخطط الوحيد والحالي هو المخطط الشخصي لرئيس المجلس الذي انهك المدينة واثقل كاهلها بالترخيص المستمر للمشاريع العقارية والتي لا تحترم في مجملها لتصاميم التهيئة والتي إنعكست سلبا على كل المناحي العامة للمدينة…”
في إطار التفاعل معه، أوردت كتعليق على ما كتب ونشر ما يلي:
“تلكم تغطية شاملة للوضع الحالي الذي يوجد عليه الشأن المحلي بمدينة بوزنيقة. صاحب هذه التدوينة الموجزة والمعبرة ابدع حقا في الكشف عن حقائق تفسر التنمية المعطوبة في هذه المدينة التي فوت منتخبوها فرصا عديدة للنهوض بأوضاعها البشرية والاجتماغية والاقتصادية انطلاقا مما تختزنه جغرافيتها من إمكانيات طبيعية وبشرية كان بالإمكان استثمارها واستغلالها لو توافق المنتخبون أنفسهم على برنامج عمل وتهيئة عمرانية يأخذان بعين الاعتبار تطلعات السكان إلى خدمات اجتماعية وثقافية وتعليمية وترفيهية وصحية في المستوى، عوض الإمعان في إرضاء مافيا العقار..”
تأييدا لما جاء في تعليقي، أضاف الفاعل السياسي محليا ووطنيا قائلا:

“اكيد استاذ أحمد، المدينة تتوفر على مقومات استراتيجية وطبيعية مهمة لكن في ظل افتقار المجلس الحالي لتصور عمل واضح المعالم فالعشوائية هي التي تطبع جل المناحي العامة بالمدينة.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube