بقلم / أمينة سعيد إزداغن

تمنيت و خفت
سديت عالرياح
القاهرة أنفاسي
الواخذة نعاسي
لمقرشلة بكايا بخيوط الصوف
نجيتها سدا على ظهر الگاشوش
يمكن يطوع ويدفا لبرد ليام
الزرگة موشومة السعد
بعدما كان سداها ابيض
يعمي نظرة للا مولاة المنجج
خفت نكون ديك تسليت
الضاجة ليلة الفرح
خفت نكون زيارة مذبوحة
خفت وخفت…
نحني بگرش الشرفا
ونتوسد كتاف ميمتي
القارية عياني
والهازة هبالي
خفت…
نعنگ الگمرة
القارصاني شوك
خفت…
توحل الشهقة الاخرة فحلقي
وانسى حروف شهادتي
بالله عليك يا للا لا تنجيني حايك
نجيني جلابة نستر بيها
جرح دوك ليام لملونة
احلامي بضحك الدنيا الفانية
السارحة بنا السالبانا لجمار الوقت
تمنيت نبقى صوف ابيض صافي
ميصبغو دباغ ولا ينجو منجج
تمنيت وتمنيت وخفت…
نكون زربية مضيومة
يعفط عليها زمان القهرة
وظلم العبد…

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube