أحمد رباص – حرة بريس

قضت المحكمة بسُجن رجل لأكثر من تسع سنوات لقتله رجل إطفاء طموح كان يقضي ليلة في الخارج يشاهد مباراة إنجلترا في يورو 2020.
قام مايكل ماكلوغلين بضرب الشاب دنكان براون، 23 عاما، مرتين بينما كان ينتظر سيارة أجرة في ليفربول في يوليوز من العام الماضي.

ماكلوغلين القاتل

براون، الذي كان يتفرج على منتخب إنجلترا وهو يتفوق على نظيره الأوكراني بأربعة أهداف مقابل لا شيء 4-0 في ربع النهائي، انهار وتوفي في اليوم التالي.
اعترف ماكلوغلين، 36 سنة، بالقتل الخطأ وادانته المحكمة الملكية بليفربول بتسع سنوات وأربعة أشهر سجنا نافذا.
كما قضت المحكمة بسجن صديق القاتل تيرينس كيروين، البالغ من العمر 34 عاما، لمدة 10 أشهر بعد اعترافه بالاعتداء الذي تسبب للضحية في أذى جسدي فعلي لدوره في الهجوم في الساعات الأولى من يوم 4 يوليوز.
قبلت دائرة الادعاء الملكية إقرار ماكلوغلين بالذنب وقررت عدم المضي في محاكمة جريمة قتل؛ الشيء الذي أثار غضب أسرة الضحية.
ووصف جون براون، جد القتيل، البالغ من العمر 72 عاما، الهجوم بأنه “جبان” وقال: “نشعر جميعا باليأس. أصبنا كأسرة بالانكسار. لم نهضم قرار اسقاط تهمة القتل”.
وعلمت المحكمة أن براون، المتحدر من كيركبي في ميرسيسايد، انفصل عن أصدقائه عندما كانوا في طريقهم إلى المنزل.
وصل المدعى عليهما، اللذين احتسيا الخمر في إحدى الحانات بوسط المدينة مع رجل آخر، إلى ساحة طاكسي في شارع هانوفر حوالي الساعة الثالثة والنصف صباحا بتوقيت غرينتش.
واستمعت المحكمة إلى أحد أعضاء المجموعة حيث صرح بأنه طلب من براون إخلاء الطريق أثناء محاولتهم ركوب سيارة أجرة.
قام كيروين، الذي ليس لديه مسكن ثابت، بتوجيه لكمة أولى لبراون، ثم ضربه ماكلوغلين مرتين، مما تسبب في سقوطه في مصراع واجهة متجر وانهياره على الأرض.

شريكه في الجريمة

بعد ذلك، قفزوا إلى سيارة الأجرة وذهبوا إلى حفلة.
وقال القاضي ديفيد أوبري في الحكم: “كان ذلك هجومًا غير مبرر تمامًا وغير معقول في وسط المدينة ضد رجل لم يسئ لأحد، ولم يكن في مواجهة أحد، وأنا مقتنع بأنه لم يقدم أي تهديد بالعنف على الإطلاق”.
استمعت المحكمة إلى ماكلوغلين، الساكن في حي Torus Road بمديتة ليفربول، في سجله العدلي 16 إدانة سابقة بناء على 31 جريمة، كان آخرها تهمة التخطيط من أجل السرقة وجهت له عام 2019 وجرت عليه مدة حبسية.
كيروين ، بدون سكن قار، لديه 20 إدانة سابقة مرتبطة ب44 جريمة، لكن لم يكن أي منها بسبب جرائم الضرب والجرح.
كما سمعت المحكمة ماكلوغلين يقول للشرطة: “كل ما يمكنني قوله هو أنني آسف، آسف بشدة”.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube