ما يقع هذه الأيام يدفعني للتساؤل عن صمت الأحزاب السياسية والنقابات والمجتمع المدني وحكومة الأحرار والأصالةوالمعاصرة والإستقلال والمؤسسة التشريعية ومجلس المنافسة تجاه استمرار غلاء أسعار المحروقات في المغرب رغم أن اسعار المحروقات في الأسواق العالمية عرفت هبوطا بسبب انتشار فيروس “أومكرون” الذي خلق الرعب في العالم، وتسبب في إلغاء مجموعة من الرحلات الجوية و التظاهرات الكبرى السياحية والرياضية والثقافية.
فهل استقرار أسعار المحروقات بالمغرب وعدم انخفاضها ليس ناتجا عن تواطؤ الجميع مع لوبى المحروقات ضد الوطن والشعب؟؟
أين العدالة والتنمية وجماعة العدل والإحسان، وقوى اليسار المغربي الذين تظاهروا بالأمس ضد التطبيع معإسرائيل، أليس المواطن المغربي أولى وأحق بالتظاهر من أجله وحمايته من لوبي المحروقات وجشعه؟ أم كانت القضية الفلسطينية مجرد مناسبة لاستعراض العضلات من طرف تجار الدين وقوى اليسار كي يبتزوا الدولة المغربية؟

عزيز الدروش، قيادي بحزب التقدم والاشتراكية.. وعضو المركز الأوروبي للإعلام الحر.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube