أحمد رباص – حرة بريس

الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي يحصل عليها المغرب تمثل في المتوسط ​​2 إلى 3 ٪ من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في جميع أنحاء العالم، وبهذه الحصيلة يأتي المغرب خلف مصر التي تحصل على ضعف هذا الحجم أو فيتنام التي تجتذب ثلاثة أضعاف ذلك.
وهذا يعطي انطباعا بوجود إمكانات غير مكتملة، كما تؤكد صحيفة Les Inspirations ÉCO التي نأخذ منها هذه المتابعة الصحفية.
كيف نصنع الزخم لجذب المزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر؟ كيف يمكننا تطوير المزيد من المشاريع القابلة للتمويل لجذب المزيد من المستثمرين الدوليين؟ هذه هي، في جوهرها، الأسئلة التي اشتغلت عليها Les Inspirations ÉCO في عددها الصادر يومه الخميس 16 ديسمبر.
تشير الصحيفة، بناء على أقوال مؤسسة التمويل الدولية، التي نظمت مؤخرا ندوة عبر الإنترنت حول هذا الموضوع، إلى أن “المؤسسة تتلقى كل أسبوع مكالمات من مستثمرين دوليين مهتمين بالمغرب”.
يحدث هذا في سياق ما بعد الانتخابات وبالتزامن مع الشروع في تفعيل النموذج التنموي الجديد، الذي يجلب الرؤية للمستثمرين.
ومع ذلك، تعتقد الصحيفة أن “تحليل أرقام واتجاهات الاستثمار الأجنبي المباشر لا يعكس الإمكانات الكثيرة في المغرب. بالفعل، يحصل المغرب على 2 إلى 3 % من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في جميع أنحاء العالم، ويأتي خلف مصر، التي تحصل على ضعف هذا الحجم، وفيتنام التي تجتذب ثلاثة أضعاف هذا الحجم. وهو ما يعطي انطباعا بوجود إمكانات غير مستغلة، كما ترى الجريدة.
لكن من أين يأتي هذا الاهتمام بالاقتصاد المغربي؟ تسأل Les Inspirations ECO، وتقدم بعض الأسباب. البداية بالأسس القوية، كأعلى تصنيف ائتماني في إفريقيا من قبل وكالات التصنيف وتدبير ماكروقتصادي جيد على مدى أكثر من عشرين عاما، مع معدل تضخم يبلغ 1.2٪ في المتوسط.
ليس هذا كل شيء لأن الدولة تتمتع ببنية تحتية قوية، وبيئة عمل جيدة، واستقرار سياسي ثابت، بالإضافة إلى رؤية فريدة طويلة المدى، وموقع جغرافي استراتيجي. ناهيك عن أن البلاد لديها سجل حافل في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الصناعة، ولا سيما في قطاعي صناعة السيارات والطائرات”.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube