أحمد رباص- حرة بريس

تم تجنيد الشرطة لقمع الاضطرابات في لاهاي وعدة بلدات أقل حجما ليلة السبت، في أعقاب أعمال الشغب التي وقعت ليلة الجمعة في روتردام. في لاهاي، استند رئيس البلدية جان فان زانين إلى سلطات الطوارئ التي يتمتع بها في أحياء شيلدرسفيك وترانسفال، بعد أن أشعلت مجموعات من الشبان النيران وألقوا العبوات النارية على الشرطة.
وذكرت محطة إن أو إس أن شخصا ألقى أيضا حجرًا عبر نافذة سيارة إسعاف كانت تنقل مريضا إلى المستشفى.
استخدمت الشرطة الخيول وخراطيم المياه لتفريق التجمعات وتم القبض على سبعة أشخاص على الأقل.
وقالت الشرطة إن خمسة من ضباطها أصيبوا في أعمال الشغب.
كما ألقي القبض على ثمانية أشخاص في أورك، قرية الصيد البروتستانتية السابقة، بعد أن قام عشرات الشبان برشق الشرطة بالعبوات النارية.
وكانت الشرطة بالفعل على أهبة الاستعداد بسبب مشاكل مماثلة في نهاية الأسبوع الماضي.
وتواجدت الشرطة أيضا في رورموند في ليمبورغ، حيث تم إلقاء القبض على أربعة أشخاص، في شتاين في ليمبورغ وبونشوتين، بالقرب من أوتريخت.
كما وردت تقارير عن حدوث اضطرابات في كاتويك آن زي.
وفي روتردام وإنهوغن، كان هناك تواجد مكثف للشرطة ولكن لم تتكرر أعمال الشغب ليلة الجمعة، عندما تم تجنيد المئات من رجال الشرطة لاستعادة الهدوء والنظام.
هذا، وقد تم القبض على أكثر من 50 شخصا أثناء وبعد الاضطرابات. وأفادت الشرطة الآن بإن ثلاثة أشخاص أصيبوا بالرصاص في روتردام، وليس اثنين، كما ورد في البداية.
من جهته، أفاد الموقع الإخباري Nu.nl بأن الشرطة في أمستردام وأيندهوفن كانت في حالة تأهب بعد تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي عن التخطيط لأعمال شغب، لكن لم تكن هناك حوادث حقيقية.
واستنادا إلى هيئة الإذاعة المحلية AT5، احتسدت مجموعة كبيرة من الناس في أمستردام في ساحة المتحف لكن معظمهم تفرقوا بحلول منتصف المساء.
ويذكر انه في وقت سابق من هذا المساء، توقفت مباراتان لكرة القدم في الدوري الهولندي لبعض الوقت بعد أن اقتحم الناس الملعب وأطلقوا العبوات النارية على اللاعبين.
وقعت أحداث مماثلة في ألكمار، خلال مباراة آي زد ألكمار ضد أوتريخت، وفي ألميلو في مباراة هيراكليس ضد فورتونا.
وتبقى في الأخير الإشارة إلى أن جماهير كرة القدم الهواندية ممنوعة حاليا من الملاعب بسبب قيود فيروس كورونا.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube