من يعتقد أنه بإمكانه تجاوز الخطوط الحمراء وتهديد السلم المجتمعي في المغرب ،بنشر أفكاره الإرهابية عبر وسائل التواصل الإجتماعي  من بلدان ديمقراطية فهو واهم ،مثل فيصل بوخنونة المنحذر من إقليم وادنون والمتورط في أحداث كديم يزيك والتي ذهب ضحيتها إحدى عشر شهيدا في سبيل الوطن.موجودون في ربوع أوروبا ومن بينها الدول الإسكندنافية والتي يستغلون فيها هامش الحرية لممارسة تهديداتهم.٬مثل فيصل بوخنونة موجودون في الدنمارك وفي السويد وأعتقد أن الحكومة المغربية من خلال مصالحها الدبلوماسية والأمنية عليها متابعة هؤلاء ليكون مصيرهم مثل فيصل بوخنونة ،لأنهم لا يؤمنون بالحوار ،ولا ينضبطون لقوانين البلدان التي يعيشون فيها،ولا يتابعون حتى القرارات الصادرة في مجلس الأمن المتعلقة بملف الصحراء.هؤلاء في نظر المغاربة منحرفون خارجون عن القانون يؤمنون فقط بخيار العنف لتحقيق مآرب غير عادلة.

مثل فيصل بوخنونة  رؤوس قد أينعت وحان قطافها في فرنسا لأنها تجاوزت كل الخطوط الحمراء وحان قطافها وراضي الليلي واحد من الذين اشتغلوا لسنوات في القناة الأولى وينطبق عليه المثل أكل الغلة وسب الملة.راضي الليلي أصبح مثلههم الأعلى وأقصد العديد من خفافيش الظلام الذين لا يفقهون في السياسة وعلم المناورة،بل أكثرهم متهورون ويعتقدون أنهم محميون في العديد من الدول الأوروبية

المغرب يجب أن بطالب بتسليم كل انفصالي يحرض على العنف أينما حلوا وارتحلوا ،ومغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس والعديد من الدول أصبحت غير مستعدة بالتضحية بمصالحها الإقتصادية لحماية حشرة ضارة كفيصل بوخنونة وماأكثرهم في أوروبا.العدالة المغربية  في امتحان أول ولن يكون الأخير

ولا ندري على من تأتي الدائرة بعد فيصل بوخنونة الأحمق.كبش الضحية الذي لن يجرأ أحد من المحامين الترافع عنه.ونحن واثقون أن العدالة المغربية ستكون منصفة في حقه بعد دراسة ملفه الثقيل ،والتحريض على القتل العلني بأشرطة وأدلة قاطعة  بالإضافة عن ما ستتمخض عنه التحقيقات المرتبطة بأحداث كديم يزيك.والحكم الذي سيصدر عنه سينهي حياته في السجن .حتى يكون عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المغرب وبوحدته الترابية.ممارسة السياسة والمعارضة حق مشروع لكل مغربي ومغربية ولكن لا يجب تجاوز الخطوط الحمراء في الطعن في المقدسات ،وخدمة أجندة جنرالات الجزائر

وتسليم السلطات الإسبانية الإرهابي فيصل بوخنونة هو رسالة واضحة لكل الإنفصاليين الذين يحاولون زعزعة استقرار المغرب أينما كانوا.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube