أحمد رباص – حرة بريس

اعترفت روسيا بإجراء اختبار إطلاق نار على أحد أقمارها الصناعية القديمة التي تدور في مدارها، مؤكدة اتهامات واشنطن، لكنها أكدت أن هذه العملية لا تشكل أي خطر على محطة الفضاء الدولية.
وفي تصريح للصحافة، أشار الأمين العام للحلف الأطلسي إلى أن إطلاق الجيش الروسي للقمر الصناعي، مما تسبب في حدوث الكثير من الحطام ، يخلق “خطرًا على محطة الفضاء الدولية ولكن أيضًا على المحطة الصينية”.
كما اعتبر السيد ستولتنبرغ أن إطلاق هذا الصاروخ يمثل “مصدر قلق”، خاصة وقد ثبت أن “روسيا تعمل حاليا على تطوير أنظمة أسلحة جديدة يمكنها تدمير الأقمار الصناعية وكذلك القدرات الفضائية المستخدمة في البنية التحتية الأساسية على الأرض، مثل الاتصالات أو الملاحة أو أنظمة الإنذار من أطلاق الصواريخ”. ونددت واشنطن بإطلاق هذا الصاروخ الروسي المضاد للأقمار الصناعية يوم الاثنين ووصفته بأنه “خطير وغير مسؤول”.
ورد رئيس وكالة الفضاء الامريكية بيل نيلسون في بيان بانه غاضب من هذا العمل غير المسؤول والمزعزع للاستقرار.
من جهتها، دحضت روسيا، التي اعترفت بتدمير أحد أقمارها الصناعية في مداره خلال تجربة إطلاق، تصريحات واشنطن التي تتهمها بتعريض طاقم المحطة الفضائية الدولية للخطر.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube