أحمد رباص – حرة بريس

يقال إن القبة الحديدية” سوف تكون قادرة على اعتراض ما يقرب من 90٪ من الصواريخ المنطلقة في اتجاه الأراضي المغربية.
طمعا في ضمان هذه التغطية الحمائية، يدرس المغرب حاليا شراء نظام الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” الإسرائيلي، حسب ما أفاد به موقع إخباري إسرائيلي يوم الأحد.
وبحسب هذا المصدر، يعتزم المغرب استخدام النظام الإسرائيلي للدفاع عن نفسه ضد جبهة البوليساريو في الصحراء المغربية، وكذلك ضد “مناطق مدنية وعسكرية حساسة”.
سجل التاريخ أن الجيش المغربي دخل في مواجهات عسكرية مع جبهة البوليساريو منذ عقود وهو الآن مرشح لخوض صراع مسلح مع الجزائر المجاورة التي تدعم الجماعة المتمردة والتي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع الرباط في غشت الماضي.
في 13 نوفمبر 2020، تم خرق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في عام 1991 بين المغرب وجبهة البوليساريو برعاية الأمم المتحدة بعد انتشار القوات المغربية في أقصى جنوب الصحراء المغربية.
من جهتها، اتهمت الجزائر الأسبوع الماضي المغرب بقتل ثلاثة مدنيين جزائريين في القطاع الصحراوي الذي تسيطر عليه البوليساريو؛ الشيء الذي نفته المملكة جملة وتفصيلا.
لكن المغرب قام بتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بموجب الاتفاقات الإبراهيمية في ديسمبر 2020، مقابل اعتراف الولايات المتحدة بحق المملكة في المطالبة بالسيادة على الأقاليم الصحراوية المتنازع عليها.
وإيمانا منه بأن “القبة الحديدية” قادرة على اعتراض ما يقرب من 90٪ من الصواريخ المنطلقة في اتجاه أراضيه، يسعى المغرب إلى الحصول عليها من إسرائيل في أقرب الآجال.
وتقوى امل المغرب في الفوز بهذه الصفقة بعدما وافق مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة، في غضون الشهر الماضي، على منحه مليار دولار لتمويل شراء “القبة الحديدية” الإسرائيلية.
وكتب أحدهم معلقا على هذا الخبر أن الجزائريين سوف ينزعجون، خاصة وأن لديهم بالفعل أعصابا هشة للغاية، لأنهم بالإضافة إلى ذلك لديهم رأس كبير بالفعل لأنهم يعتقدون أنهم يفرضون آراءهم على الجميع، وخاصة على المغاربة والفرنسيين. ويختم تعليقه بقوله إن الكبرانات تبنوا أساليب أردوغان، وبالطبع سيندمون بشدة في الوقت المناسب.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube