العز والنصر والتمكين لمحمد السادس


بقلم: عمر بنشقرون، عضو لجنة الإعلام وحقوق الإنسان بالمنظمة المغربية الكرامة لحقوق الإنسان والدفاع عن الثوابت الوطنية

لقد توضح للمنتظم الدولي أن السلطات الجزائرية مصرة على عداءها لمغربنا الحبيب كما توضح ولمرة أخرى مقابل ذلك يد الحكمة الممدودة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده أمير المؤمنين، موحّد الشعب المغربي وممثل الأمة جمعاء، في خطابه احتفالا بالذكرى 46 للمسيرة الخضراء.
بصدق المشاعر الأخوية و بنبل الأخلاق الرفيعة و بنبرة مطمئنة للمصير المشترك لشعوب الدول الخمس للاتحاد المغاربي يؤكد صاحب الجلالة أن ملف الصحراء المغربية شهد تطورا نوعيا وكميا في السنوات الأخيرة حيث ابانت ديبلوماسيتنا بهدوءها الفعال أن وضع الصحراء المغربية غير قابل للتفاوض إطلاقا و ابانت على مدى انخراطها في الجهود الأممية لتسوية النزاع المفتعل وسلك دروب السلم مع البوليزبال ومحتضنها نظام الكابرانات الجزائري موازاة مع تركيزها على استثمار علاقاتها مع دول العالم للاعتراف اللامشروط على اقاليمنا الجنوبية.
لقد تمكنت مملكتنا الشريفة من تحقيق العديد من النجاحات الديبلوماسية منها الاعتراف الأمريكي بسيادتنا الكاملة على الصحراء وافتتاح أكثر من 24 قنصلية في العيون والداخلة.
كما يلاحظ العالم أجمع ما تشهده الصحراء المغربية من ديناميكية اقتصادية وطنية ودولية تعود بالنفع على سكان المنطقة كما أن معبر الكركرات أصبح آمنا تنسابه حرية الحركة لا يمكن التشكيك فيها بعد الآن.
لقد أكد كذلك صاحب الجلالة على أنه لن يتم إجراء أي تفاوض سياسي أو اقتصادي بين الدول الأجنبية أو المنظمات الدولية مع المغرب دون تضمين ولايات جنوب المغرب و الموجات السيئة القادمة من الشرق لا تخيفنا ادراكا منا للقوة المغربية الأعلى بكثير من طفولية عسكر الجزائر.
و عرفانا منا للمجهودات التي يقوم بها صاحب الجلالة في استثباب الأمن والأمان بربوع المملكة نقول له: سيدنا، انت معلم و احنا مناك نتعلم. الله يحفظك…

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube