حرة بريس

رمى المؤتمر الوطني لحزب العدالة والتنمية، المنعقد يوم السبت 30 أكتوبر في بوزنيقة في دورة استثنائية، عرض الحائط بتقرير مؤتمره العادي التاسع.
تميزت هذه الدورة بالسباق على الأمانة العامة للحزب، السباق الذي جرت اطواره بين عبد الإله بنكيران وعبد الله بوانو وعبد العزيز العماري والذي فاز فيه رئيس الحكومة الأسبق برئاسة الأمانة العامة ب1112 صوتا.
بعد مفاوضات صعبة حول الأمين العام المقبل لحزب المصباح، انتخب “إخوانه” عبد الإله بنكيران بالأغلبية، حيث حصل على 1112 صوتا من أصل 1250 من المنخرطين المسجلين، أي بنسبة 89 ٪. وحصل عبد العزيز العماري على 231 صوتا فيما حصد عبد الله بوانو 15 صوتا. وكان انتخاب بنكيران، قد طرح بالفعل على نطاق واسع من قبل أعضاء الحزب الذين تبنوا، يوم امس السبت، اقتراحا بشأن عقد طويل الأجل للمؤتمر الوطني العادي المقبل وليس في ديسمبر المقبل وفقا لما كان مخططا له في البداية.
وفي كلمة اندرجت ضمن أشغال المؤتمر، أعلن زعيم حزب بيجيدي الجديد/القديم أنه مستعد للعمل مع جميع أعضاء الحزب، داعيا إياهم إلى توحيد الجهود لإنقاذ تنظيمهم السياسي الذي مني بهزيمة تاريخية في انتخابات ثامن سبتمبر.
وتجدر الإشارة إلى أن عبد الإله بنكيران أكد يوم 24 أكتوبر أن ترشيحه المحتمل لرئاسة حزب العدالة والتنمية مرتبط بشرط لا غنى عنه، وهو إعطاء الأمين العام المقبل للحزب فترة أطول.
وأعلن على صفحته على فيسبوك أنه لن يمثل أمام الأمانة العامة للحزب إذا وافق المؤتمر الاستثنائي على اقتراح الأمانة العامة المستقيلة بتأجيل المؤتمر الوطني العادي لمدة عام.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube