أسامة سعدون

في صباح هذا اليوم ما قبل الأخير من شهر أكتوبر الجاري، استضافت عائلة المانوزي عائلة سعدون المعروفة بنضالها واهتمامها بالبحث عن حقيقة اختفاء شخصيات ساهمت في طبع تاريخ المغرب الحديث ببصماتها وهي تسعى لتحقيق ما يصبو إليه الشعب المغربي من حرية وحقوق وكرامة، وما يتطلع إليه من حكم ديمقراطي ينهي مع الاستبداد والفساد والقمع وتكميم الأفواه.

من أبرز هذه الشخصيات التي دخلت التاريخ من بابه الذهبي الواسع، هناك المهدي بن بركة الذي ولد بالرباط في يناير 1920, واختفى يوم 29 أكتوبر في فونتني لوفيكونت بشمال فرنسا.

كان مهدي بنبركة، كما يناديه عموم الشعب المغربي، سياسيا اشتراكيا معارضا للملك الحسن الثاني، وعرف عنه كونه زعيما لمؤتمر القارات الثلاث.

كذلك، يعتبر الحسين المانوزي، الذي اختفى هو أيضا سنة 1972 في نفس اليوم من شهر أكتوبر، نقابيا وعضوا في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية. جرى اختطافه في مطار تونس قبل امتطائه الطائرة المتجهة للمغرب.

وإذ يقوم أسامة سعدون مدير قناة “حرة بريس”،، رفقة والده الحاج محمد سعدون، بهذه الزيارة لعائلة المانوزي التي استضافت ضيفيها الكريمين بفضاء مانديلا الكائن بمدينة الدارالبيضاء، فهما يعتبرانها زيارة رمزية للبحث عن الحقيقة وإجلائها.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube