ماحدث  في مطار وجدة يمكن تصنيفه  في خانة إعادة تربية بعض مغاربة العالم الذي وعد به رئيس الحكومة الجديد،تطبيقا لما قاله في خطبته العصماء ، في إحدى لقاءاته بمغاربة إيطاليا.صرخة الوجدية في مطار وجدة،هذا اليوم ،ستفتح النقاش من جديد وسط مغاربة العالم ،وستكون بداية لمعركة جديدة،لمواجهة أعداء الديمقراطية الذين هم ماضون ،في تصفية تركة كل ماناضل من أجل تحقيقه العديد من الشرفاء.لم يعد لهذه الوجدية القحة ولا للذين أغلقوا في وجوهم باب سبتة وعادوا من حيث أتوا إلى إيطاليا ،مخاطب في الحكومة ،لرفع شكاويهم.شريط الفيديو ،انتشر في العالم كما تنتشر النار في الهشيم.لقد أخرجت كل ما في قلبها،وكشفت صورة حقيقية للنهب وسياسة التشفي التي أصبحت تمارس على مغاربة العالم.في غياب تام للمسؤولية.من يشفي غليل هذه الوجدية ،من يتحمل مسؤولية تعثر أبناءها اللحاق بزملائهم ،ليحملوا محافظهم كأقرانهم الهولنديون الذين بدؤوا موسهم الدراسي الجديد..هل كنا في حاجة لانتفاضة وصيحة هذه الوجدية التي وصلت الآفاق،الكل يعلم ماذا تعني الآفاق،ربما كنا جميعنا في حاجة لصوت هذه المرأة،وجرأتها  لفضح مايجري ليس فقط في هذا المطار الذي يتعرض فيه المهاجر للإهانة والسخرية ،وفي غياب المسؤول الذي من المفروض أن يسهر على راحتهم عند قدومهم لأرض الوطن ومغادرتهم لا في ظروف تجعله لا يندم على مجيئه،بالله عليكم كيف سيكون إحساس المتابع لهذا الشريط الذي وصلني من جهات عدة .لمن توجه هذه الوجديةالشجاعة انتقاداتها اللادعة في غياب وزارة الجالية المخاطب الغائب الذي حلف رئيس الحكومة المعين بأغلظ الأيمان أن يعيد تربية مغاربة العالم ،وقد وعدولم يخلف الوعد.بحدفه حقيبة الجالية من هذه الحكومة التي لم تعد تعنينا كمغاربة العالم ،عفوا كبقرة حلوب الكل استغرب لتحويلاتها المالية هذه السنة ويأتي على رأسهم والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري.لن تكون صيحة هذه الوجدية الأخيرة،ولن نسكت  على محاولة  رئيس الحكومة آلبدأ في تنفيذ الوعود التي أطلقها في إيطاليا بإعادة تربية مغاربة العالم. لن تذهب صيحة هذه الوجدية هباءا ،سنرد على هذه الإهانة،،سنواصل المعركة من أجل رد الإعتبار لك وللذين أغلقوا في وجههم الحدود ورجعوا من حيث أتوا من إيطاليا.أيها النائمون من مغاربة العالم استيقظوا من سباتكم ،تحملوا مسؤولياتكم وقاوموا من يريد إعادة تربيتكم ،ألم تستوعبوا ماحدث ،بعد تجريدكم من مخاطبكم ،لم يعد لكم وزير تشكون له همومكم ،شد وا أحزمتكم ، وامكثوا في بلدان إقامتكم وأوقفوا تحويلاتكم،وعيشوا بكرامة ،فهذا مايريده رئيس الحكومة وفريقه،لأننا بالفعل نشكل خطرا  بحمولتنا الثقافية وبوعينا السياسي كمغاربة نعيش في بلدان ديمقراطية،وصيحة هذه الوجدية نموذج للقيم التي يخشاه رئيس الحكومة وفريقه.الذين لايملكون سوى سلاح الإهانة والتضييق والترهيب في أقسى صوره.تبا لكل مسؤول ساهم في إثارة خميرة غضب هذه الشجاعة،وخلف جرحا عميقا في صغارها وصغار مغاربة العالم .صرختي تنضاف لصرختها ولكل الذين سيواصلوا المعركة حتى النهاية

تحية للمرأة الوجدية التي فضحت المستور ونابت عن كل الذين تعرضوا للإهانة والتزموا الصمت في مطار وجدة أنجاد

https://fb.watch/8SrBqTlurD

فرجة ممتعة 

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube