بقلم: عمر بنشقرون، عضو منظمة الكرامة للسلام وحقوق الإنسان والدفاع عن الثوابت الوطنية

بينما يتم طرد المواطنين المغاربة والشركات المغربية من الجزائر، يتم في المقابل التعامل مع الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين الجزائريين الذين يعيشون في المغرب أو يزورونه، بشكل ملكي.
فقصر المرادية، لم يعد همه الأول والأخير سوى الضرب في السياسة الخارجية لمغربنا الحبيب وهذا ما تنطوي عليه سراير أحقاد الرئيس تبون.
حقيقة، بعد مشاهدتي لحلقته الأخيرة من سلسلة الحوارات التي يجريها مع اعلامه الغير الهادف أضحى سيادة الرئيس مختلا عقليًا، ناقصا للمعلومات و مريضا بالعظمة. لقد ابان للرأي العام الدولي على أنه بليد يقود دولة شقيقة وأمة تفخر بانتماءها المغاربي.
وعلى ضوء الأعمال الخبيثة المتعددة التي ارتكبتها الجزائر منذ استقلالها ضد المغرب، فإن هذا الأخير لم يسبق له وأن تعدى على الخاوة الدزايرية ولا على سيادتهم الوطنية لا في المحافل الدولية ولا في الملتقيات العالمية.
فالمغرب معروف بهدوءه الملكي وبيده الممدودة و دعواته إلى التعقل والمرة الوحيدة التي ردت فيها المملكة على الفور هي عندما تعرضت لهجوم عسكري أو عندما عارض الجنرالات المخطئون علانية اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب الكاملة على صحرائه.
وحتى في مواجهة هذه الهجمات الخبيثة من قواد الجزائر، كان رد المغرب صحي ومتوازن. فلم يستخدم قط أي مناورات لاذعة. وهذا ما يصنع الفارق أيضًا بين قوة النظام الملكي الذي يسجل تاريخًا لأكثر من 14 قرنًا من البناء الإجتماعي وحفنة من العريفين، حفدة العثمانيين.
لقد أصبح سيادة الرئيس و كراكيزه ” جنرالاته” يتقمصون أدوار القصة الصغيرة الرائعة لعلي بابا ولصوصه الأربعين. نعم ، كما يقول بول ملكي: “الهدوء والسكينة قيم الكرامة و لا شيء يقدر في الإثارة والفجور “.يين والاعتباريين الجزائريين الذين يعيشون في المغرب أو يزورونه، بشكل ملكي.
فقصر المرادية، لم يعد همه الأول والأخير سوى الضرب في السياسة الخارجية لمغربنا الحبيب وهذا ما تنطوي عليه سراير أحقاد الرئيس تبون.
حقيقة، بعد مشاهدتي لحلقته الأخيرة من سلسلة الحوارات التي يجريها مع اعلامه الغير الهادف أضحى سيادة الرئيس مختلا عقليًا، ناقصا للمعلومات و مريضا بالعظمة. لقد ابان للرأي العام الدولي على أنه بليد يقود دولة شقيقة وأمة تفخر بانتماءها المغاربي.
وعلى ضوء الأعمال الخبيثة المتعددة التي ارتكبتها الجزائر منذ استقلالها ضد المغرب، فإن هذا الأخير لم يسبق له وأن تعدى على الخاوة الدزايرية ولا على سيادتهم الوطنية لا في المحافل الدولية ولا في الملتقيات العالمية.
فالمغرب معروف بهدوءه الملكي وبيده الممدودة و دعواته إلى التعقل والمرة الوحيدة التي ردت فيها المملكة على الفور هي عندما تعرضت لهجوم عسكري أو عندما عارض الجنرالات المخطئون علانية اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب الكاملة على صحرائه.
وحتى في مواجهة هذه الهجمات الخبيثة من قواد الجزائر، كان رد المغرب صحي ومتوازن. فلم يستخدم قط أي مناورات لاذعة. وهذا ما يصنع الفارق أيضًا بين قوة النظام الملكي الذي يسجل تاريخًا لأكثر من 14 قرنًا من البناء الإجتماعي وحفنة من العريفين، حفدة العثمانيين.
لقد أصبح سيادة الرئيس و كراكيزه ” جنرالاته” يتقمصون أدوار القصة الصغيرة الرائعة لعلي بابا ولصوصه الأربعين. نعم ، كما يقول بول ملكي: “الهدوء والسكينة قيم الكرامة و لا شيء يقدر في الإثارة والفجور “.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube