أحمد رباص – حرة بريس

يتداول الآن مستعملو الإنترنيت المغاربة خبرا يتحدث عن تلميذ في السلك الثانوي الإعدادي يدرس بالثانوية التأهيلية سيدي وكاك بجماعة إثنين أكلو التابعة ترابيا وإداريا لإقليم تزنيت، أصيب بمضاعفات صحية خطيرة، منعته من تحريك نصف جسده السفلي، بعد مرور خمسة أيام على تلقيه الجرعة الثانية من اللقاح ضد كوفيد-19، نهاية الأسبوع الماضي.
وحسب المعلومات المشكلة لسياق هذه الحادثة، تلقى يوم الجمعة الماضي الطفل البالغ من العمر 14 سنة، والمتحدر من دوار إكرار سيدي عبد الرحمان، الواقع في تراب الجماعة المذكورة، جرعته الثانية من اللقاح بالمركز الصحي الكائن في دوار أمراغ بمركز جماعة إثنين أكلو، قبل أن ينتقل، نهاية الأسبوع، إلى منزل أسرته ويصاب بمضاعفات خطيرة منعته من الحركة قبل يومين، فتم نقله على جناح السرعة إلى المستشفى الإقليمي بتزنيت لتشخيص حالته الصحية.
قبل لحظات، علم أن الطفل المصاب أحيل على قسم طب الأطفال بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
واستنكفت مصادر من داخل المصالح الخارجية لوزارة الصحة بجهة سوس ماسة عن الحديث في الموضوع، في انتظار إصدار بلاغ رسمي لكشف تفاصيل الواقعة.
وفي هذا السياق حاول بعض الصحفيين المغاربة الاتصال بمسؤولي الصحة بنفس الجهة، الا أن الهاتف ظل يرن دون تجاوب.
ولعل هذه الحادثة جاءت كسابقاتها لتؤيد موقف الرافضين للتلقيح، ولتؤكد التحذيرات التي ما فتئ البرفيسور عبد الجبار الأندلسي يطلقها من شيكاغو من المضاعفات الخطيرة لعملية التلقيح على أطفال الفئة العمرية 12-17 سنة الذين فرض عليهم تلقي جرعتين متتاليتين بدون التمهيد لذلك بدراسة سريرية.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube