يبدو أن الجهات المدعمة من طرف مجلس الجالية في الدول الإسكندنافية ، وألمانيا لازالت مستمرة في  هدر المال العام وفي تغليط الرأي العام الوطني  بالأنشطة التي تقوم بها والتي ليس لها تأثير على واقع الهجرة في الدول التي ذكرت والتي لن تكون لها إلا انعكاسات سلبية كما وقع في بلجيكا وفرنسا.وسأبدأ

باللقاء المنظم من طرف المنتدى المغربي الدنماركي الذي أسس من أجل الدفاع عن القضية الوطنية،من خلال الحضور في الساحة الدنماركية والتواجد في الأحزاب السياسية الدنماركية التي تدعم بالخصوص

أطروحة الإنفصال ،لاأحد من أعضاء المنتدى له علاقة بالسياسة سواءا داخل المغرب أو في الدنمارك.وأجزم بأن الغالبية ممن يلتقون على موائد الأكل لايتابعون حتى ملف القضية في الدنمارك والمغرب معا .ولم يحضروا حتى الوقفات التي نظمت سواءا أمام السفارة المغربية أو أمام وزارة الخارجية الدنماركية أو في مدينة أورهوس شمال الدنمارك.عن أي قضية يدافعون،إنهم يدافعون عن امتيازات مادية يحصلون عليها من أجل اللقاء في الفنادق حول موائد الأكل والشراب .وأتحداهم أن يرفعوا تقريرا بالصور عن اللقاءات التي قاموا بها مع الأحزاب السياسية الدنماركية لإقناعهم بعدالة قضيتنا ،أتحداهم أن يبينوا للرأي العام مصدر الأموال التي يصرفونها في هذه اللقاءات التي يتمتعون بها في الفنادق الفخمة،،وعودة لآخر لقاء نظموه وللتدوينة المهزلة التى  كتبها ممثل الدول الإسكندنافية في مجلس الجالية والذي هو في نفس الوقت  الكاتب العام لرابطة الأئمة في الدول الإسكندنافية في صفحته على الفايسبوك،كلمات وجمل مليئة بالأخطاء الإملائية والنحوية ،وهي دليل على أن الشخص لايستحق أن يكون في مجلس الجالية ،لأنه لا يفقه لا في السياسة ولا في الدين

ولا يمكن أن يكون كاتبا عاما لرابطة الأئمة في الدول الإسكندنافية لأنه ليس له علاقة بتدبير الشأن الديني

ولا بكل الإكراهات والتحديات التي أصبحنا نواجهها في السنوات الأخيرة في جميع الدول الأوروبية بدون

استثناء.لا نريد أن يتكرر الخطأ المرتكب في إسبانيا والذي كتبت عنه جريدة إلموندو.ولا كما يقع الآن في بلجيكا والنقاش الذي لازال مستمرا في البرلمان ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة،والذي تورط فيه عنصر له ارتباط بالمجلس ،ومايحدث في الدنمارك مؤشر سلبي جدا ،سيدفع جهات دنماركية يهمها الإستقرار في البلد بالبحث في مصدر التمويلات التي تتلقاها جمعيات من الخارج وأهدافها.فالدفاع عن القضية الوطنية يجب أن يكون من خلال التنسيق والتعاون مع كل الجمعيات والفعاليات الحاضرة  سواءا التي لها انتماءات سياسية في الدنمارك أو في المغرب.ومايزعج بعض الأحيان صمت السفارة عن الكذب والإفتراء الذي يقوم به هذا الذي يدعي بأنه ممثل الجالية المنعدم الثقافة السياسية والدينية ،والذين يدفعونه  هم يتحملون نتائج العبث الذي لازال مستمرا في الدول الإسكندنافية لا على مستوى تدبير الشأن الديني حينما زكوه كاتبا عاما لرابطة التي ماتت في المهد ولا فيما يخص المنتدي غائب فهو غائب عن الساحة وليس له حضور في النقاش السياسي في الدنمارك،وكذلك لضعف تكوينه اللغوي والنموذج تدونته في صفحة الفايسبوك.الدفاع عن القضية الوطنية يجب أن يتحملها من له علاقة بالأحزاب السياسية ومن له تكوينا وثقافة سياسية ،والفضاء الواسع،والمؤثر هي الفضاءات الجامعية وليس الفنادق الفخمة.وبالخصوص في هذه الآونة بعد احتدام الصراع بين المغرب والجزائر ،والكاتب العام لمجلس الجالية الراعي الأول للقاءات المنتدى الدنماركي المغربي وهو في الحقيقة يقتصر فقط على المغاربة ولا علاقة للدنماركيين به .وهي مناسبة يجب تذكيره بتنبيه عضو المجلس بالعدول عن الخرجات في الصفحات الإجتماعية المليئة بالأخطاء والتي تسيئ للمجلس ولمن اختاره والضغط عليه للعدول عن تحمل المسؤولية ككاتب عام في رابطة الأئمة لأنه لاعلاقة له لا بالسياسة ولا بالدين ،وفاقد الشيئ لا يعطيه.

نموذج التدوينة التي خرج بها ممثل مجلس الجالية في الدول الإسكندنافية المنتهية صلاحيته عقب اجتماع المنتدى الذي لم يبق له وجود .ومادونه على صفحته يبين قيمة الثقافة التي يحملها إنه العبث وزمن التردي

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube