عزيز الدروش/ الفاعل السياسي و الجمعوي و الإعلامي …

ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: “ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻣﺮﺣﻠﺔ.. ﻭ ﺳﻨﻌﻮﺩ إلى حياﺗﻨﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ”. ﻟﻜننا ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ المعفنة و المجردة من القيم و الأخلاق .. ﻓﻬﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻃﺒﻴﻌية – ﻧحن نرﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﻐﺮﺏ ﺟﺪﻳﺪ، مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ، مغرب يتسع لكل أبنائه.
نريد العودة بعد محاكمة رموز الفساد والاستبداد والظلم و الحكرة في المغرب، بعد إسترجاع الأموال والأراضي المنهوبة من طرف المفسدين و ناهبي المال العام، وبعد تطهير الوطن من كل رموز الفساد ،و تطهير الأحزاب السياسية و النقابات و المؤسسات الدستورية من كل رموز الفساد والإستبداد

نريد العودة ﺇﻟﻰ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﺟﺪﻳﺪ يقطع مع الريع، و فيه تكافؤ الفرص بين الجميع. ﺇﻟﻰ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺟﺪﻳﺪ، بمدرسة وطنية موحدة و كتاب مدرسي موحد ، للغني وللفقير، و إلغاء التعليم الخصوصي لانه متناقض مع دستور 2011 و القيم الكونية لحقوق الإنسان، و ﺇﻟﻰ ﺻﺤﺔ عمومية ﺟﺪﻳﺪﺓ، مبنية أساسا على المستشفى العمومي،و تأميم كل المصحات الخصوصية لفائدة الدولة لأن الصحة حق و ليست إمتيازا و ﺇﻟﻰ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ، تحترم الرأي والرأي الأخر!

ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﻐﺮﺏ، ﺑﺪﻭﻥ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻭ ﻣﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﺗﺎﻓﻬﺔ، مغرب بهوية قوية تضم الجميع ولا تقصي أحدا.
نريد العودة الى فضاء طاهر نقي.. تصان فيه الهوية و الكرامة المغربية..
نريد العودة مغرب يستثب فيه الأمن والسلم والأمن والأمان.. مغرب/دولة الحق والقانون

نريد العودة ﺇﻟﻰ ﻣﻐﺮﺏ العدالة الاجتماعية، مغرب تتم فيه عقلنة وترشيد الثروات ﻭ الإﻣﻜﺎﻧﻴﺎت ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ …
ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ إلى ﻤﻐﺮﺏ ﻳﻬﺘﻢ حقيقة بالجميع، ﺑﺎﻟﻄﺒﻴﺐ، بﺍﻟﻤﻌﻠﻢ، بﺍﻟﺸﺮﻃﻲ، برﺟﻞ النضافة ، برﺟﻞ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ المدنية، بالباحث، بﺍﻟﻤﻔﻜﺮ، بﺍﻟﺼﺎﻧﻊ، باﻟﻄﺎﻟﺐ، باﻟﺘﻠﻤﻴﺬ، بالطفل، ﻭبكل من له احتياجات خاصة …
ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻹﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺱ، ﻭ ﺃﺧذ ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ، ﺷﻌﺒﺎ ﻭ ﺣﻜﻮﻣﺔ و صناع القرار بالمغرب.
ﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﻮﺩ ﻟﺤﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﻫﺮﺍﺀ…

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube