حميد باجو

الملك يعلن عن الموجهات الثلاث لأي تدبير حكومي وبغض النظر عن الحزب او الأحزاب الناجحة
وعلى رأس ذلك… الالتزام بالمخطط التنموي المرسوم في افق سنة 2035..
والمطلوب في هذه الحالة…هو فقط… كيفية تدبير وتصريف ذلك المخطط على أرض الواقع… وبلا ما تبقاوا تناقشوا في شي حاجة اكبر منكم … وان ما نحتاجه هم فقط خبراء وتقنوقراط للتنفيذ …

وحتى حزب الاتحاد الاشتراكي… والذي ادعى انه سيقود المعارضة في البرلمان… هو اعلن في بيانه البارحة… ان دوره سيكون فقط… هو الحرص على التنزيل السليم لذلك المخطط…!!!

بمعنى انه لم تبق هناك لا سياسة ولا يحزنون…
ان كانت السياسة انما تعني هي التنافس على مشاريع وتصورات مجتمعية… قد تتناقض وتختلف بحسب الظروف وموازين القوى…

غير ان المشكل الحقيقي في اعتقادي… هو في ذلك المخطط نفسه… من صاغه… ومن قرره ويريد فرضه على المغاربة…؟؟؟
جميل ان تكون عندنا رؤية مستقبلية واستشرافية على مدى السنوات القادمة…
وان هذا المخطط بالفعل فيه أشياء جيدة جدا… الانتقال الطاقي والانتقال الرقمي وتأهيل الرأسمال البشري…الخ
ولكن هل يضمن لنا “الانتقال العدالي” ايضا او العدالة الاجتماعية… بمعنى من سيستفيد من ذلك المخطط حتى وان افترضنا أنه سينجح..؟؟ (مع العلم اني أشك في ذلك كثيرا)
وذلك من دون الحديث عن الانتقال الديمقراطي… الذي نعتبر هو حجر الزاوية في كل ما ذكر أعلاه….

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube