أحمد رباص – حرة بريس

قال السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يوم أمس الإثنين 27 سبتمبر 2021، إن المشاركة الكبيرة لسكان الصحراء المغربية في انتخابات 8 سبتمبر أكدت تمسكهم بالوحدة الترابية للمملكة.
مما لا شك فيه ان هذه التعبئة المكثفة تعكس إرادة سكان الأقاليم الجنوبية للمشاركة بشكل كامل وفعال” في تنفيذ مشروع التنمية المستدامة الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس عام 2015، وكذلك لصالح تنفيذ النموذج التنموي الجديد في المناطق الصحراوية، يشدد الوزير، أثناء ندوة رقمية عبر الفيديو، في معرض إلقاء كلمة المغرب خلال المناقشة رفيعة المستوى للجمعية العامة السادسة والسبعين للأمم المتحدة.
وأشار ناصر بوريطة إلى أن عملية التصويت في الصحراء المغربية، كما في مناطق المغرب الأخرى، تمت في جو من التعبئة ووفقا للمعايير الديمقراطية الدولية، مؤكدا أن سكان الأقاليم الجنوبية للمغرب يعيشون في سلام وأمان، ويشاركون على نحو كامل في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة، وكذا في الحياة السياسية.
الشاهد على ذلك نسبة المشاركة في الأقاليم الجنوبية للمملكة وهي الأعلى على المستوى الوطني حيث بلغت 63٪.
في الوقت نفسه، أعرب الوزير عن استعداد المغرب لمواصلة التعاون مع الأمم المتحدة في إطار جهود أمينها العام للتوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، يقوم على أساس التوافق في احترام تام لسيادة المغرب وسلامة أراضيه.
وشدد على أن هذا الحل لا يمكن إيجاده إلا إذا تولت الجزائر مسؤوليتها الكاملة في العملية السياسية للموائد المستديرة، بما يتناسب مع مسؤوليتها في خلق هذا الصراع وإدامته، مؤكدا أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب في عام 2007 لا تزال هي الطريق الوحيدة نحو حل سياسي ونهائي لهذا النزاع الإقليمي المصطنع.
كما أشار إلى أن المغرب منذ استقلاله وضع موضوع دعم الاستقرار في محيطه الإقليمي والدولي في صميم دبلوماسيته، مؤكدا أن المملكة لا تزال ملتزمة بالعمل من أجل التسوية النهائية للصراع الإقليمي حول الصحراء المغربية مع الاحترام الكامل لوحدة أراضيه وفي إطار سيادته الوطنية.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube