عزيز الحدادي

منذ 12 سنة وملف الترقية بواسطة دكتوراة الدولة يعاقب من قبل المراقب المالي، بالرغم من كل القرارات التي وقعها 3 وزراء وكاتب عام.
آخر تعليل قدمه هذا المراقب في شان كاتب هذه السطور أن الدكتور عزيز الحدادي ينبغي أن يظل هكذا لأنه اهتم بالبحث العلمي ولم يعرف كيف يتسلق من درجة إلى أخرى بالنقل والغش.
ربما أن الحزب الديني كان وراء هذا العقاب كما وقع مع الأستاذ سعيد ناشد.
نحن نتساءل هل يستطيع السبد أخنوش مسح هذا التاريخ الأسود الذي جعل الفلاسفة في المغرب يتعرضون لنكبة ابن رشد؟
وتجدر الإشارة ان عزيز الحدادي الف أكثر من 26 كتاب منشور ة في أرقى دور النشر العربية كما حصل على جائزة سقراط من جامعة اكسفورد وجائزة أهم كتاب عربي وهو الذي طلب من اليونيسكو بإقرار اليوم العالمي للفلسفة، ،ويرأس مهرجان السينما والفلسفة بفاس وربيع الفلسفة.
إننا ننتظر الفرج من هذا الاعتقال للعقل والحداثة. وخير ما أختم به هذه الصرخة التي لا أتمنى أن يضيع صداها في واد ما كتبه يوم امس الأستاذ محمد درويش في تقدوينته الفيسبوكية بصيغة سؤال وجيه:
أين ترقيات السيدات الأستاذات والسادة الأساتذة منذ 2017 حتى اليوم؟ فهذا التأخير غير مفهوم بتاتا.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube