أحمد رباص – حرة بريس

أجرت كوريا الشمالية تجارب لإطلاق “صاروخ كروز طويل المدى” جديد خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وذلك هو أول إطلاق لها منذ شهر مارس الأخير.
ردت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الأحد الموالي على أن إطلاق الصواريخ الذي باشرته كوريا الشمالية نهاية هذا الأسبوع يشكل “تهديدات” حقيقية لجيرانها.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان خاص بهذا الحدث: “هذا النشاط يسلط الضوء على استمرار كوريا الشمالية في تطوير برنامجها النووي وما يمثل ذلك من تهديدات بالنسبة لجيرانها والمجتمع الدولي.”
قيام كوريا الشمالية بهذه التجربة أكدته وكالة الأنباء المركزية الكورية يوم الاثنين.
قطعت الصواريخ التي نشرت وكالة الأنباء المركزية صورا لها مسارا طوله 1500 كيلومتر قبل أن تصل إلى هدفها، الذي لم تحدده ذات الوكالة المحتفية بـ “أسلحة استراتيجية تكتسي أهمية كبيرة”.
وقال البيان الصادر عن القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ إن الولايات المتحدة “ستواصل مراقبة الوضع وستتشاور عن كثب مع حلفائنا وشركائنا”.
وجددت القوة الأمريكية التزامها “المقاوم لأي اختبار” بالدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان ضد بيونغ يانغ.
والجدير بالذكر أن ما يقرب من 28500 جندي أمريكي يتمركزون في جنوب شبه الجزيرة الكورية، وأن العديد من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تحظر على كوريا الشمالية الاستمرار في برامج أسلحتها النووية وصواريخها البالستية.
ولكن، رغم تعرضها للعديد من العقوبات الدولية، طورت هذه الدولة بسرعة قدراتها العسكرية في السنوات الأخيرة تحت قيادة كيم جونغ أون.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube