برعلا زكريا

بعد استقباله من طرف الملك محمد السادس نصره الله، يستعد عزيز اخنوش لتشكيل الأغلبية الحكومية المريحة والمنسجمة والتي ستمكنه من تنزيل برنامج حزب التجمع الوطني للأحرار والوفاء بالوعود التي أطلقها خلال فترة الحملة الانتخابية.

ومن أكثر الفئات ترقبا هم الأساتذة، حيث أن رئيس الحكومة المقبل كان قد خصص لهم حيزا مهما خلال الحملة الانتخابية ووعدهم بالعمل على تحسين أجرهم ليبلغ عند التخرج 7500 درهم في سابقة من نوعها.
لكن هل يعقل أن تتم زيادة أجور المتخرجين الجدد دون حل المشاكل العالقة الخاصة بزملائهم الذين سبقوهم للمهنة بأكثر من 25 سنة.

والحديث هنا عن مشكل الزنزانة 10، حيث أن عدد من الأساتذة لم يستفيدوا من الترقية سوى مرة واحدة طول مسارهم المهني الذي تعدى 20 سنة ! وهذا حيف كبير في حقهم.

والمفروض أن يتم حل مشكل أساتذة الزنزانة 10 قبل الحديث عن أية زيادة للأفواج الجديدة وذلك تحقيقا لمبدأ المساواة، وتقديرا لجهود فئة أعطت الكثير ولا زالت تبذل الجهد على حساب الصحة والاستقرار النفسي والأسري.
وهذه رسالة باسم هؤلاء الأستاذات والأساتذة إلى رئيس الحكومة المقبل أن يضع هذا الملف ضمن أولوياته، وأن يتم حله في أقرب الآجال، وذلك لمصلحة المتعلمين وتحقيقا لرفع مردودية قطاع التعليم.

فلا يمكن الحديث عن أي إصلاح دون الاهتمام بالفاعل الرئيسي في العملية التعليمية.

2 thoughts on “هل سيحل عزيز أخنوش مشكل الزنزانة 10 ؟”

Comments are closed.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube