أحمد رباص – حرة بريس

لم تبق سوى أيام معدودة لتفتح مدينة المهن والمهارات في المنطقة الشرقية ابوابها أمام المتدربين برسم السنة التكوينية الجديدة، حيث تقرر أن تبدأ أشغال البناء يوم الإثنين 29 يونيو 2020 ، على أن تمتد طيلة 12 شهرا، حسب ما أعلن عنه مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل في بيان صحفي.
يُعد مشروع مدينة المهن والكفاءات بجهة الشرق ثاني مشروع أعطيت انطلاقة أشغال بنائه، بعد مدينة المهن والكفاءات لجهة سوس ماسة الذي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الانطلاقة الرسمية لأشغاله، يوم 06 فبراير2020 بمدينة أكادير.
شيدت بناية هذا المشروع، على وعاء عقاري يقدر بـ12 هكتار. وقد تم تصميمه بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 2920 متدربة ومتدرب سنويا. ويمنح إمكانية التكوين في 8 قطاعات مختلفة تضم 74 شعبة، 58% منها تخصصات جديدة.
وقد تم تحديد العرض التكويني الذي تعتمده مدينة المهن والكفاءات بجهة الشرق بتشاور مع المهنيين والجهات المعنية على الصعيد الجهوي، من أجل ضمان ملاءمته مع الخصوصيات الترابية وطموحات التنمية بالجهة.
تضم البنيات التحتية للمدينة فضاءات بيداغوجية ومعيشية. وتشتمل الفضاءات البيداغوجية على بنيات مشتركة يستغلها المتدربات والمتدربون من مختلف التخصصات كمراكز اللغات والكفاءات الذاتية، ومركز التوجيه الوظيفي، وفضاءات العمل المشترك، ومختبر للتطوير، ومعمل رقمي، وحاضنة المقاولات، ومكتبة وسائطية….
 بالإضافة إلى 8 أقطاب قطاعية مخصصة لتعلم المهن التالية :
• قطب الصناعة، مع سلسلة مصغرة للإنتاج ؛
• قطب التسيير والتجارة، مع مقاولة افتراضية للمحاكاة ؛
• القطب الرقمي والأوفشورينغ، مع مصنع رقمي ؛ 
• قطب السياحة والضيافة، مع فندق بيداغوجي ؛
• قطب الفلاحة، مع مزرعة بيداغوجية ؛
• قطب الصحة، مع وحدة حقيقية للعلاج ؛
• قطب البناء والأشغال العمومية، مع منزل ذكي ؛
• قطب خدمات الأشخاص، مع حضانة بيداغوجية؛
وتضم الفضاءات المعيشية دارا للمتدربين بطاقة إيوائية تصل إلى 300 سرير، ومطعم يوفر الوجبات لفائدة 300 مستفيد، وفضاءات للقاءات وملاعب رياضية.
وبالنظر للظرفية الصحية الراهنة المرتبطة بجائحة كوفيد-19 سوف يتم اعتماد كافة التدابير الوقائية من أجل حماية جميع العاملين في الموقع.
تطلب إنجاز المشروع استثمارا ماليا قدرت قيمته الإجمالية بـ 360 مليون درهم، ضمنها مساهمة من مجلس جهة الشرق تصل قيمتها إلى 90 مليون درهم، وخصصت 245 مليون درهم منها للدراسات والبناء.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube