أحمد رباص – حرة بريس

أوحت الكوارث الطبيعية والأزمات السياسية في هايتي بافتتاحية جريدة لو نوفليست. بعنوان “ضرورة تغيير التاريخ”. وكتبت الصحيفة أن زلزال 14 غشت “كارثة عظمى ضربت بلادنا”، وهي دولة تعيش بالفعل في “دوامة من عدم الاستقرار السياسي والكوارث الطبيعية المتكررة”.
ونقلت لو نوفليست عن الاقتصادي توماس لاليم قوله إن هايتي تكبدت خسائر مادية قدرت بنحو 10 مليارات دولار بين عامي 2010 و2016.
وبحسب الصحيفة، فإن “هذه الأرقام هي فقط الشجرة التي تخفي الغابة. لا شك في أننا سنندهش إذا تمكنا من القيام بنفس التمرين للأزمات السياسية التي تواجهها البلاد منذ رحيل دوفالييه.”
لهذا توصي الصحيفة ذاتها بأن تمنح الدولة لنفسها الوسائل “لتتعايش مع الكوارث الطبيعية ومحاربة الفقر الذي يعاني منه غالبية السكان.
إن مواجهة هذه التحديات ليست خيارا ، بل ضرورة، تقدر الصحيفة وتخلص إلى أن على “السلطات المشكلة، والأحزاب السياسية، والمجتمع المدني، والجهات الاقتصادية الفاعلة … الظهور في مستوى هذه المهمة.”
في الجانب المرتبط بالأزمة السياسية وبعد أكثر من شهر على اغتيال الرئيس الأسبق جوفينيل مويس، يتقدم التحقيق في القضية بصعوبة. تم للتو تعيين قاضي تحقيق جديد من قبل عميد المحكمة المدنية الابتدائية في بورت أو برنس.
يتعلق الأمر بالقاضي غاري أوريلين، الذي يحل محل قاضي التحقيق ماتيو شانلات المنسحب من القضية منذ عشرة أيام. يمكن قراءة المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع في عدد اليوم لجريدة لونوفليست.
وبخصوص اغتيال جوفينيل مويس، كشف تقرير جديد أن الرئيس السابق تعرض للخيانة من قبل مسؤوليه الأمنيين. هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه التحقيق الذي أجرته الشبكة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان .
وبحسب وكالة ألتربريس، التي استطاعت الرجوع إلى التقرير، فإن “الفاعلين المعنويين والماديين لهذا الاغتيال يمكن أن يعتمدوا على دعم إثنين على الأقل من مسؤولي الأمن الرئاسي، وهما المفوض العام جان لاغيل سيفيل ومفوض البلدية ديمتري هيرارد.
الأول ربما قدم رشوة لأعوان مكلفين بأمن جوفينيل مويس، من أجل السماح بدخول الكوماندو بسلاسة إلى مقر إقامته، والثاني ربما وفر أسلحة وذخيرة وقنابل يدوية ومناشير كهربائية لأفراد الكوماندو.
جرىاعتقال الشخصين، لكن لم يتم تداول أي معلومات حتى الآن عن منفذي الاغتيال المعنويين، بحسب وكالة التربريس.
وفي موضوع آخر، أصبح ارتداء الكمامة في المدرسة معركة أيديولوجية وقانونية في فلوريدا، هذه الولاية الواقعة في جنوب الولايات المتحدة. منذ يوم الإثنين، وهو يوم بدء العام الدراسي في فلوريدا ، ينظر أحد القضٍاة في الخلاف بين الآباء المؤيدين لارتداء الكمامة وحكومة فلوريدا، التي ترفض فرض ارتدائها في المدرسة وتريد ترك القرار بشأن هذا السلوك الحاجزي للوالدين فقط. احتل هذا المقال حيزا على الصفحة الأولى من صحيفة تامبا باي تايمز. تأتي جلسة الاستماع التي تستغرق ثلاثة أيام في الوقت الذي يؤدي فيه متغير دلتا شديد العدوى إلى زيادة حالات الدخول إلى المستشفى.
وبحسب الصحيفة، فإن سيارات إسعاف مدينة تامبا تعمل بكامل طاقتها. وذكرت صحيفة ميامي هيرالد أن الوباء قد أحدث فسادا في نظام العدالة. في السجون، يمدد الموظفون ساعات عملهم لأن العديد من الزملاء مرضى أو في الحجر الصحي.
كما توفي سبعة من ضباط الشرطة جراء إصابتهم بكوفيد-19 ويتم نقل المزيد منهم إلى المستشفى، مع أنه تم تطعيم حوالي واحد من كل اثنين من ضباط الشرطة وفقًا لمدير شرطة ميامي

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube