بقلم عبد القادر نوار

ونحن نقبل على إستحقاقات جديدة ، يحدونا أمل كبير في إحداث تغيير جدري داخل الجماعات القروية أملا في تنمية مستدامة من شأنها أن ترفع من المستويات الإقتصادية والإجتماعية للساكنة .
إن واقع الحال داخل مجموعة من الجماعات القروية لا يبشر بالخير إذا لم تنتفض الكتلة الناخبة ضد الفشل من خلال المشاركة المكثفة في الإقتراع القادم كما هو الشأن في جماعة وادي المخازن قيادة وادي المخازن دائرة سوق الأربعاء الغرب إقليم القنيطرة هذه الأخيرة التي تتعرض منذ عدة سنوات إلى سوء التسيير والتدبير أفرز بشكل واضح هشاشة إجتماعية وإقتصادية أما البيئة فحدث ولا حرج .
إن القرب من هذه الجماعة يشعرك وكأنك بعيد عن سنة 2021 بسنوات ضوئية حيث أن رئيس المجلس بهذه الجماعة ومنذ مكوثه على رأسها بث الرعب في نفوس الساكنة بإعتماد أسلوب البلطجة في التعاطي مع المواطنين علما أنه لا يحسن القراءة والكتابة ويجهل آليات تدبير العمل الجماعي أما تدميره للبيئة فيمكن معاينته عن كتب .
إن إستعراض هذه المشاهد بهذه الجماعة بالذات ليس موجها ضد أحد لغاية ما بل هوتشخيص لواقع أنهك الساكنة قبل ان ينهك التنمية لذلك فإن التغيير في مثل هذه الحالات هو واجب وطني من أجل البلد والعباد .

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube