عبدالله المليحي مناضل اتحادي منذ 1976.


بعد تفكير عميق، قررت أن أطرح وثيقة للنقاش وتبادل وجهات النظر حول حزب القوات الشعبية، حزب الشهداء، الذي أصبح كل يوم يزداد تدهورا وتظهر علامة انهياره من المنظومة السياسية المغربية بسبب ديكتاتورية وعجرفة الكاذب الأول.
إن الهدف من خلال طرح هذه الوثيقة إلى كل الأخوات والإخوة الاتحاديات والاتحاديين الاصيليين والى كل الغيورين للفكرة الاتحادية، التي تريد الانخراط والمساهمة وبشكل جماعي في طرح المقاربات الموضوعية واعادة صياغة المرجعيات التي أسس منها الفكر الاتحادي الجاد كالتقرير الاديولوجي ووثيقة الإختيار الثوري والتي حددت محطاته النضالية ومساره التاريخي والذي يتطلب منا في هذه اللحظات المفصلية في تاريخ الحزب، إعادة قراءتها وترتيب اولوياتها وفق التحولات المجتمعية الجديدة والرهانات الاقتصادية التنموية الملحة، والتي تستوجب منا كجسم اتحادي الذي أصابوه بمرض الانتهازية والرجعية الهجينة، المشاركة في إعادة بناء الذات الحزبية وفق مفاهيم جديدة تتمحور حول:
1 _ عقد اجتماع دون المؤلفة قلوبهم لتشكيل تيار فكري لانقاذ الحزب من هذا المسخ الليبرالي المتعفن.
2_ عقد مؤتمر الحزب الحادي عشر وفي أقرب الآجال يشارك فيه كل الاتحاديات والاتحاديين الحاليين والغاضبين، يراعي المضمون الفكري للحزب والإسراع بصياغة الخط الفكري والسياسي للحزب وبتحيين المشروع الاجتماعي والاقتصادي، مع التمسك بثوابث الخط الاشتراكي الديمقراطي.
3_ صياغة ورقة تنظيمية جديدة تقطع مع الممارسات البائدة والديكتاتورية والأشكال المعمول بها حاليا والتي عطلت التنظيمات التقريرية على المستوى الوطني والجهوي والإقليمي والمحلي.
4_ توضيح الخط الحزبي على مستوى الخطاب والتنزيل.
تلكم كانت بعض المحاور التي كنت أود طرحها مع التحية والتقدير لكل الأخوات والإخوة اللذين مازالوا متشبتين بمرجعية الحزب، والقدرة على اعادة توهجه.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube