أحمد رباص – حرة بريس

في الوقت الذي يواجه فيه لبنان نقصًا خطيرًا في مادة الوقود، قال زعيم حزب الله حسن نصر الله يوم الخميس إن سفينة إيرانية محملة بنفس المادة تستعد للإبحار من إيران إلى لبنان، على الرغم من العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران. ويجب أن تسمح شحنة هذه السفينة “الأولى” بتزويد “المستشفيات والصيدليات ومخازن المواد الغذائية والمخابز والمولدات”، كما حدد رئيس حزب الله.
وقال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، يوم أمس الخميس 19 غشت، إن سفينة إيرانية محملة بالوقود كانت على وشك الإبحار من إيران متوجهة إلى لبنان، البلد الذي يواجه نقصا خطيرا في هذه المتدة الطاقية، على الرغم من العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران. وأعلن حسن نصر الله في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى عاشوراء أن هذه “السفينة الأولى” منذ إبحارها “حتى وصولها إلى مياه البحر الأبيض المتوسط ​​ستعتبر أراض لبنانية”. وأصر على “أقول للأمريكيين والإسرائيليين: هذه أرض لبنانية”، فيما أثارت عدة حوادث بحرية في الآونة الأخيرة التوترات في مياه الخليج.
وأعلن حسن نصر الله الشهر الماضي أن حركته مستعدة لاستيراد الوقود من حليفه الإيراني. هذا القرار، بحسب قوله، لا تستطيع الحكومة اللبنانية اتخاذه بسبب ضغوط من الولايات المتحدة، التي تفرض عقوبات اقتصادية شديدة على طهران في سياق الملف النووي للجمهورية الإسلامية.
وأضاف رئيس حزب الله أن شحنة هذه السفينة “الأولى” يجب أن تسمح بتزويد “المستشفيات والصيدليات ومخازن المواد الغذائية والمخابز والمولدات”. ومع ذلك، لم يحدد مكان وكيفية تفريغ هذه الشحنة. إلا أنه اوضح انه عندما تكون السفينة في البحر المتوسط ​​”سنناقش التفاصيل التقنية”.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube