بقلم عبدالحي كريط

في أحدث خرجات نظام العسكر بالجزائر والتي يبدوا انها أصيبت بالسعار والهوس والخرف نشرت جريدة algeriepatriotique الجزائرية الناطقة بالفرنسية والتي يديرها أبناء خالد نزار وهو نفس الشخص الذي أعطى تعليماته مع توفيق لحرق منطقة القبائل -أن أحد المشتبه بهم المتورطين في اغتيال الشاب جمال بن إسماعيل اعتقل أثناء محاولته الفرار إلى المغرب ،في إشارة واضحة وخبيثة لتغطية الشمس بالغربال وتحميل مسؤولية  حرق الشاب للمغرب الذي أحرق بطريقة همجية لايمكن ان تصنف ضمن اي قاموس إنساني أو حتى حيواني على أيدي أزلام نظام الكابرانات المفلس كل هذا للتخلص من الاتهامات التي وجهت إلى أجهزة الدولة الجزائرية بتسببها بقتل وحرق الشاب على المباشر على منهاج داعش والعصابات الإرهابية

والغريب ان الآلة الاعلامية الجزائرية هي التي سارعت واتهمت الضحية ” جمال بن اسماعيل ” بالتخابر مع المغرب، ولكن مع تصاعد مظاهر السخط لدى الرأي العام الجزائري ضد هذه الجريمة النكراء والتورط الواضح والذي لا يشوبه اي غموض في تورط المخابرات الجزائرية في اغتياله عبر أزلامها، سارعت تلك الوسائل الاعلامية البليدة والتي تفتقد لاقل درجة من المهنية في تصويب الاتهامات ضد المغرب وكأن النظام الجزائري يظن بأن الشعب الجزائري مثله بليد ومتخلف.

وهذا ليس بغريبا على نظام لازال يقتات على شعارات أكل عنها الدهر وشرب نظام دموي مجرم له تاريخ اسود في قتل شعبه والتنكيل بهم فالثقافة البائسة السرية التي تربى عليها السياسي الجزائري من داخل منظومة الحكم العسكرية الجزائرية الحاكم  الفعلي للبلاد ومنذ تأسيسها ذات طبيعة أمنية مبنية على سياسية الفكر الثوري الدموي الاحمر وسياسية الهروب الى الامام ،نظام هو في مظهره نظام الممانعة والتقدمية ومحب للعدالة والمدافع عن الشعوب المضطهدة في حقها لتقرير مصيرها أما في العمق فهو نظام على شاكلة المافيا
ورغم كل هذا كان المغرب ولازال ذلك الأخ الشقيق الذي دائما يبادر إلى  مد يده لمساعدة أشقائه الجزائريين آخرها استعداد المغرب للمساعدة في إطفاء حرائق الغابات في تيزي وزو والتي قوبلت بصمت مطبق من عصابات قصر المرادية وكلاب العسكر الذين فضلوا بترك الناس والدواب والشجر والحجر أن يحترق في القبايل للحيلولة دون تسجيل أن المغرب قدم مساعدة للجزائر جسدا من أنفسهم ولقد بدأت البغضاء من أفواههم من خلال إعلامهم الذي لم يتوانى في توجيه اتهامات ضمنية وأخرى صريحة ان المغرب هو مفتعل الحرائق الأخيرة صدق من قال إن لم تستحيي فافعل ما شئت.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube