بسم الله الرحمن الرحيم


“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي”
ببالغ الخزن و الأسى تنعي عائلة المنوزي وفاة المرحوم قاسم المنوزي، الذى وافته المنية هذا الصباح.
ازداد الفقيد سنة 1934 بامانوز، و هاجر إلى الدارالبيضاء حيث تابع دراسته بثانوية الضيعة البيضاء. مع بداية الاستقلال كان من الأفواج الشابة الأولى التى التحقت بالامن الوطني . و قد شملته حملة الاختطافات والاعتقالات التي مست عائلة المنوزي في بداية التسعينات. و توبع بتهمة المس بأمن الدولة الداخلي و الخارجي في محاكمة مراكش الكبرى سنة 1971 . و بالرغم من حكم البراءة ، منع من العودة الى عمله لمدة تزيد عن 25 سنة إلى أن اقرت هيئة الإنصاف و المصالحة بالطبيعة التعسفية لطرده من الأمن الوطني.
انخرط في العمل الحقوقي و شارك بشكل فعال في الدفاع عن الحق في الحياة و الحملات التضامنية مع ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.


المرحوم قاسم هو اخ الكومندان ابراهيم المنوزي، قائد جيش التحرير ، الذي تم اعدامه خارج إطار القانون يوم 13 يوليوز 1971 ، و الذي ما زالت عائلة المنوزي تطالب بتسليم رفاته . قاسم كذلك هو عم المختطف الحسين المنوزي، النقابي و المناضل السياسي الذي ما زال مصير مجهولا.
رحم الله فقيدنا با قاسم ، الإنسان البشوش.
انا لله و إنا إليه راجعون

SALAHDIN MANOUZI

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube