حكيم لعصيبي

إذا كان الخبر صحيحا عن إقصاء حزب العدالة والتنمية للسيدة أمينة ماء العينين من كل اللوائح الانتخابية..فنحن أمام خاصية غريبة وهي توافق الاحزاب والادارة في التشطيب…لكنه نقصي من؟ ولاجل من؟ولخدمة من؟
أمينة ماء العينين، حسناء أبو زيد و بلافريج…تختلف مشاربهم لكن نجحوا في كونهم مرتكز السؤال السياسي وألهَم الوطني…أرادوا حزبًا حيت الأخرون أرادوا القبيلة،فكان وعد الضمير الشعبي بأن جعل لهم مستقرًا محترمًا في الانفس.
ما الذي سينقص الإقصاء من رصيد أمينة ماء العينين؟…فالعمر السياسي يتمدد بالموقف والإيمان، بالنضال والدفع بالسؤال الى أبعد مداه، وليس بالائحة الانتخابية.
إنتهى الله عند حزب العدالة والتنمية ليحل محله منطق العدد…عدد المقاعد والجماعات والجهات…صار ماعند الله يفنى وما عند أهل الوعد هو الباقي.
إقصاء أمينة ماء العينين إن كان صحيحًا لن يزيد لحزب العدالة والتنمية كفرًا..ولكن أن يحلوا الديمقراطية شبرًا ويحرمونها دراعاً..فتلك نهايتهم…
لم تكن أبداً أمينة ماء العينين شاردة ولا مواربة، ولم تدخل السياسة من ثقب الباب…ولكن أظن ان حزب العدالة والتنمية محتاج أكتر من اي وقت لتقنية VAR لكل مساره ومابنى عليه من قناعات….لانه أصبح في حالة تسلل كامل.
حقيقة أحزابنا صارة بحجم دراجة التيك توك…بالكاد قادرة على حمل قبيلة بني أمية…وعلى الباقين ان يهيموا حيت ارض الله واسعة.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube