الاتحاد الاشتراكي للقواة الشعبية ، سيظل ملكا أخلاقيا لمؤسسيه ومناضليه، بغض النظر عن العلاقة التنظيمية حيث انه و من باب المسؤولية الأخلاقية التي نتقاسمها إزاء الإرث الأخلاقي للحركة الاتحادية هاكم فضيحة اخرى بالعرائش “ترشيح رئيس جمعية الشباب الملكي وهو تنظيم مضاد لحركة 20 فبراير ” ضمن لوائح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للغرف المهنية وهو التنظيم كذلك الذي هاجم المواطننين المتضامنين مع حراك الريف وكل الحركات الاحتجاجية واتهام كل محتج بالخيانة والعمالة لاجندات خارجية ، تنظيم لا يدري احد كيف تم الترخيص له لحمل اسم الملك ،علما ان الملكية محط اجماع كل المغاربة وفوق كل التنظيمات لا بد لحزب بنبركة وعمر وبوعبيد وكرينة الالتزام بالحد الأدنى من المبادئ الأخلاقية المؤسسة للاتحاد، بمنع هذه الكائنات الانتساب اليه، ناهيك عن الترشح باسمه . فضيحة اخرى تنضاف الى استقطاب العلوي بشفشاون البرلماني السابق عن الدستوري و المعروف ببوشلاغم او الموصطاشار

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube