مصطفى الزِّيــن

(هديه لكل الأهل والأحباب والأصدقاء بمناسبة عيد الأضحى السعيد)

شَافْتْ فِيَّا، وْحَقّْتْ الشُّوفْ قالْتْ لِيَّا : آشْ تْتْسنَّى ؟

متْلكِّي بَاقِي متْلُوفْ؟ تْوكّْلْ عَ اللهْ، وْجدّْدْ سُنَّة نُوضّ تحَرّْكْ..

شُوفْ لِيكْ خْرُوفْ امْلِيحْ بْگرُونُو مْسگْمْ معْلُوفْ

اسْنَانْ حْلِيبْ مْطيّْحْ سنَّةْ يْناكِي الجِيرانْ يْبرّْدْ الجُوفْ ..

حْدرْتْ عَيْنِيا طَيّْحْتْ الْفَارْ خَفْت نْصادمْ مُولاَتْ الدَّارْ..

گُلْتْ نْرَاوْغْ : صَحَّه الْحْنَّا.. غْزَالَه دْيَالُي..

احْبِيبَه مِينَا خْرُوفْ جدِّي اهْبطْ مْ الجْنَّه

ينْبُوعْ زمْزَمْ فْديَّه نعْمَه لُولاَ الرَّحِيمْ ..عْظِيمْ الْمنَّه

سِيدْنَا اسْمَاعِيلْ وْستّْنَا هَاجَرْ..

-وْطَبْعاً احْنَا- كَانُو تْذبْحُو منْ غِيرْ سكِّينْ

لعْطشْ نقْمَه يْحَيّْنْ الْحِينْ ألْمَا

،نْظنُّو، فْدِيّْةْ الدّْمّْ ولاَّ هُوَّا الدّْمْ فْدِيّْةْ الْمَا؟

قَالْتْ ليَّا : إِييوَا.. إِيوَا .. أوقفْ تْمَّا.

بْلاَمَ تْقَوّْلْ،بْلَامَ تْأَوّْلْ ،

بْلاَمَ تْفْلسفْ.. نُوضْ تْكتّْفْ نُوضْ تْبضّْعْ نُوضْ ْتسلّْفْ

شُوفْ لوْلاَدكْ حَوْلِي

صَرْدِي يكْونْ رَاسْ السُّوقْ

قبْلّ مَا يذْبحْكْ، قبْلْ مَا تذْبحُو نْعْملْ لُو فَالْ

..فَالْ الْحنَّه آهْيَا لْملْعُوقْ ضْحكْتْ ،

والله .. أَنَا الْملْعُوقْ:

وْقُلْتْ بْصُوتِي مْخَشْقجْ مخْنُوقْ:

رَاكِ عَارْفه .. احْبِيبَه ميِناَ، احْنَايَا فَرِيقْ الحَفِيظْ الله،

آهْ يا ستَّارْ آهْ يا لَطِيفْ سَاعْةْ الضِّيقْ تْقبْنَا سْقُوفَاتْ اللَّعْبْ النَّظِيفْ كْرِيدِيَّاتْ ..

قَرّْبتْ نْجِيفْ وْالْمِيرْكَاطُو دْيَالْ هَاذْ الصِّيفْ

قْرِيبْ يْغلْقُوهْ فِيفَا الْفَتْوَى فُقْهَا الْبَنْكَاتْ،

فُقْهَا الدَّعْوَى آرِي نْعْرْضُو ،

نْدِيرُو رُوپْرِيزْ هَاذْ بُورُكْبَى وْلدْنَا لعْزِيزْ عْلَى جِيفُنْتُوسْ ولاَّ جِنْوَى شُوفِي ،يْشْبَهْ..،

سُبْحَانْ أللهْ، داكْ مْبَاپِي

أو هَدَاكْ پُوگْبَا وْنْزِيدُو عْلِيهْ ،

زعْمَا منْ فُوقْ هَادِيكْ نَجْوَى

وشُوفْ تْشُوفْ يعْطِيوْنَا حَوْلِي سْدَاسِي مقْرُوفْ

أَوْ شِي نعْجَه تَالْفَه فْالصُّوفْ!

تْدِيرْ سْرِيسْرَا وْتسدّْ الجُّوفْ مِينَا ضَحْكتْ منِّي..

قَالتْ: اخْلَاصْ مَا تطْنزْ الطّْنزْ لْعَكْرُي

بْهَذْرَا عَوْجَا بِيعْ بِيسِكْلِيطْ، فُوقْ لْمُوطُورْ ودوز للْكُورِي

شُوفْ شِي مُطوُنْ شُوف شيِ هَيْدُورْ

وْنقْضِيوْ غَرَاضْ ياكْ غِي سُنَّه!

شِيغِي غَفُورْ نشْويو شْوِيَّه،

نْسَافْرُو شْوِية دَاخْلْ الدَّارْ وْغِي فْلْبَانْيُو

نْخَلْقُو نَشَاطْ نْخَيْمُو زعْمَا نتْخَيْلُو مُوجَاتْ ..

پْلاَيَا وْبْحَارْ.

امْشَى لِي المُطورْ، والْبِسِكْلِيطْ يَاكْمَا تْحَوْلْتْ أَنَا مِينَه ؟

ومِينَه رجْعتْ عَبْدْ لْغَفورْ؟

تْگُولِّي: تَّا اسْكُتْ!

دُورْ عَنْدْ لْحِيطْ اخْطِيكْ تْبَرزِيطْ أَ لْپَرَازِيطْ؟

يَاكْ مَا تْحَوّْلتْ أنَا حَوْلِي؟

ولْحَوْلِي ولَّى سِّي مُولْ الدَّارْ؟

بَاغِي يشْوِي جْنَابِي كُوطْلِيطْ ؟!

صفرو – الثلاثاء تاسع ذي الحجة ١٤٤٢.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube