حرة بريس
 

 
اجتمع مكتب الحزب الاشتراكي الموحد بإمارة يوم الجمعة 16 يوليوز لمناقشة جدول أعمال تضمن فتح المستشفى الإقليمي والمراكز الطبية للقرب، ومراعاة الهشاشة في إعادة إسكان قاطني دور الصفيح وإزالة محطة الأداء عين عتيق بمقطع الطريق السيار الصخيرات-الرباط  والحرص على نظافة مدينة تمارة وعموم جماعات الاقليم، مؤكدا أن تلك أولوياته وكل أعضائه عزم وإصرار إلى جانب المواطنين والمواطنات للتفاعل الإيجابي مع المحيط السياسي والسوسيوقتصادي حزبيا خلال الاستحقاقات القادمة برمز شمعة الأمل.  
 إن المكتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد بتمارة المجتمع بمقر الحزب حضوريا وعن بعد، وبعد مناقشته للمستجدات السياسية والسوسيوقتصادية والمطالب المحلية للمواطنين بجماعة تمارة خصوصا وبإقليم الصخيرات تمارة عموما واستحضاره للقضايا التنظيمية الحزبية، فإنه يعلن للرأي العام ما يلي:
على المستوى السياسي :
 -اعتزازه باهتمام وتتبع الرأي العام الوطني لشؤون الحزب الاشتراكي الموحد واعتبار ذلك عربونا للتقدير الكبير لهذا الحزب ومفخرة لأعضائه وعضواته لكونه حزبا معارضا وثابتا على خطه السياسي الديمقراطي المنحاز، بوضوح،  لقضايا ومطالب الشعب،
-تثمينه القرار الذي اتخذه المكتب السياسي، استنادا على قرارات المجلس الوطني في دورته الأخيرة، وخلاصات لقائي كتاب الفروع واللقاءات الجهوية وانسجاما مع المستجدات السياسية الوطنية المرتبطة بالحراك الشعبي والنضالات الجماهيرية، القاضي بخوض الاستحقاقات المقبلة باسم الحزب الاشتراكي الموحد ورمزه الرسمي (شمعة الأمل)،  مع الانفتاح على الطاقات الفاعلة الجادّة والمناضلة محليا ووطنيا،
-اعتباره الاستحقاقات المحلية والوطنية محطة نضالية وسياسية على قدر كبير من الأهمية في حاجة إلى مستوى عال من النضج السياسي. واستهجانه لخروج الكائنات الانتخابية من جحورها بعد خمس سنوات من الغياب لتعيد نفس اللعبة المقيتة مستعينة بنفس الوجوه الفاسدة من سماسرة الانتخابات عملتهم المتاجرة بالأوضاع الاجتماعية للطبقة المعوزة واعتمادها أساليب وآليات لا تحترم القوانين والأخلاق وتسيء لسمعة البلد وتفقد العملية الانتخابية والديمقراطية مصداقيتها ونزاهتها.
على المستوى السوسيواقتصادي:
-بخصوص بناء محطة الأداء ببدال الطريق السيار عين عتيق وفرض إتاوات المرور على المواطنين وضمنهم المواطنين بإقليم الصخيرات تمارة، وقف المكتب المحلي على الرسالة الجوابية لمؤسسة الوسيط، على لسان السيد رئيس الحكومة، وفي هذا الإطار، فإن مكتب الحزب بتمارة :
-يعتبر أن بناء محطة الأداء بعين عتيق لن يساهم في “تحسين سلامة وانسيابية  المقطع الطرقي الصخيرات-الرباط”، كما جاء في جواب السيد رئيس الحكومة، بل سيساهم، عكس ذلك، في خنق مقطع الطريق السيار  والطريق الساحلية بالهرهورة والطريق الوطنية التي تعبر جماعات الصخيرات وعين عتيق وتمارة،
-يعتبر أن السيد رئيس الحكومة لا يتوفر، للأسف، على المعلومات الكافية بخصوص ملف محطة الأداء بعين عتيق، ويجدد التأكيد على أن اتفاقية الشراكة الموقعة بين الأطراف وقعها رؤساء جماعات تمارة وعين عتيق والصخيرات والهرهورة دون القيام بإعلان علني لإطلاع الجمهور على الملف قصد إبداء ملاحظات المواطنين كما ينص عليه القانون صراحة ولزوما، وأن مسؤولية الجماعات السالفة الذكر ثابتة قانونيا في خرق المساطر، وأخلاقيا في الكذب على المواطنين من طرف بعضهم الذين نكروا التوقيع، وسياسيا في المساهمة في استنزاف جيوب الناس ظلما: وعليه، فإن الحزب الاشتراكي الموحد يدعو السيد رئيس الحكومة إلى طلب إجراء تحقيق في الملف من الجهة المختصة للوقوف على  الخرق الخطير لتلك الجماعات للمقتضيات القانونية ،
-يسجل الحزب الاشتراكي الموحد الجواب الرسمي لمؤسسة الوسيط، على لسان رئيس الحكومة  المتعلق بـ” التزام شركة الطرق السيارة بأخذ القدرة الشرائية للمستفيدين من مقطع الاوطوروت الصخيرات الرباط بعين الاعتبار في تحديد تعريفة مناسبة”، ويجدد مطالبته بإزالة محطة الأداء والابقاء على مجانية استعمال المواطنين لمقطع الطريق السيار المذكور،
 بخصوص قطاع النظافة بالاقليم ، وقف مناضلوا الحزب ومعهم ساكنة الإقليم على التراكم المهول والملفت للأزبال بشوارع وأحياء وأزقة الإقليم وخاصة جماعة تمارة وجماعة عين عتيق (حي الحمد 1 و2 وغيرهما)، ويحذر من خطورة ذلك على صحة المواطنين وبيئتهم المحيطة ويحمل كامل المسؤولية للمجالس الجماعية المعنية على سوء تدبير قطاع النظافة، كما يطالب بالإسراع في توفير العدد الكافي من معدات وآليات ويد عاملة لجمع النفايات، ويؤكد على ضرورة تفعيل آلية التتبع والمراقبة لعمل شركات التدبير المفوّض تماشيا مع بنود الاتفاقيات لتفادي الاختلالات النّاجمة عن الإهمال والاستهتار بالجانب البيئي و مصلحة الإقليم وساكنته، كما يطالب بالاسراع في توفير العدد الكافي من أكياس جمع الازبال وتوزيعها على المواطنين قبل حلول عيد الأضحى،
 فيما يتعلق بقطاع الصحة، يستنكر الحزب الاشتراكي الموحد الإبقاء على المستشفى الاقليمي الجديد والمراكز الطبية للقرب مغلقة رغم انتهاء الأشغال بها وعدم فتحها في وجه المرتفقين لأزيد من سنتين رغم الحاجة الماسة للخدمات الصحية في ظل جائحة كورونا وسلالاتها المتحوّرة ونسب الاصابات غير المستقرة رغم عملية التلقيح، ويجدد مطالبته السلطات الإقليمية والصحية بفتح البنايات الاستشفائية المُغلقة في أقرب الآجال.
وحول برنامج إعادة إيواء قاطني دور الصفيح البالغ عددها رسميا 21300 براكة بالإقليم، فإن الحزب الاشتراكي الموحد، يدعو الجهات الحكومية المعنية بهذا الورش الاجتماعي من وزارات ومؤسسات الإسكان والمالية وسلطات الولاية لجهة الرباط سلا القنيطرة إلى الإسراع في بناء المشاريع السكنية المخصصة لإعادة ايواء المواطنين المعنيين وتكثيف التواصل معهم واعتماد مقاربات تنموية في العملية بِرمّتها مع مواكبة اجتماعية لضمان الاستقرار السوسيواقتصادي وإعفاء الأسر من أي تسبيق مالي أخذا بعين الاعتبار الوضعية الاجتماعية الهشة للفئة المستهدفة ، ويؤكد على تفعيل خطة وآليات المراقبة والتتبع لهذه العملية تفاديا للخروقات والتلاعبات من قبل سماسرة هذا القطاع.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube