أحمد رباص – حرة بريس

حذر مدير المخابرات الداخلية البريطانية كين ماكالوم يوم الأربعاء 14 يوليو من تهديدات الدول المعادية مثل الصين وروسيا، وحث الجمهور على توخي اليقظة كما لو كانوا أمام تهديد إرهابي.

وأوضح في كلمة ألقاها في مقر أجهزته الMI5 بلندن: “بمرور الوقت ، يجب أن نؤسس بين الجمهور لنفس الوعي و(روح) المقاومة للتهديدات الدولتية، كما فعلنا مع الإرهاب على مر السنين.”

ويقول إن الأهداف لا تقتصر على الحكومة أو المؤسسات أو أفراد محددين، مستشهدا بأنشطة التجسس، ولكن أيضا بالهجمات السيبرانية أو بالمعلومات المضللة.

“لقد رأينا أكثر من 10000 اقتراب سري من أشخاص عاديين في المملكة المتحدة من قبل جواسيس أجانب، في مسعى للتلاعب بهم”، يقول بتفصيل ويضيف: “إننا نرى اكتشافات الأكاديميين والباحثين اللامعين يتم سرقتها أو نسخها” أو مقاولات محرومة من الفضل الذي عملت بشق الأنفس على كسبه.

ويصر على أنه “إذا أعطيناهم أدنى فرصة، فإن اللاعبين المعادين سوف يقصفون سنوات من البحث أو الاستثمار”. ثم يستطرد قائلا: “هذا يحدث على نطاق واسع. وهو يؤثر علينا جميعا. على المصالح البريطانية، اعلى لخدمات العمومية البريطانية، وعلى الآفاق المستقبلية البريطانية.”

“إذا كنتم تعملون في شركة ذات تقنية عالية، أو كنتم منخرطين في أبحاث علمية متطورة، أو تقومون بالتصدير إلى أسواق معينة، فستكونون موضع اهتمام – أكثر مما تعتقدون – بالنسبة للجواسيس الأجانب. لا تخافوا، بل كونوا على أهبة الاستعداد »، يقول محذرا.

وإذا ما استنكف عن ذكر الدول المعنية بتفصيل، إلا أن وكالات الاستخبارات في الدول الغربية حذرت مرارا وتكرارا من التهديد القادم من الصين وروسيا.

كما حكم بأن التطرف اليميني من جانب العنصريين البيض “لسوء الحظ باقٍ”، موضحا أن عملاءه كانوا يحققون مع مراهقين لا تتجاوز أعمارهم 13 عاما.

وقال إنه من بين 29 مشروع هجوم “في المراحل المتأخرة” تم إحباطها على مدى السنوات الأربع الماضية، جاءت عشرة منها من اليمين المتطرف.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube