مصطفى المنوزي .

إلى كافة المتبجحين بكونهم استمرار لحركة التحرير الشعبية وبكونهم حاملي مشعل النضال الديمقراطي والذاكرة الاتحادية أذكر بأن اليوم هو 16 يوليوز ، الموافق لذكرى مؤامرة 16 يوليوز 1963 ، التي كان النظام القمعي البائد يروم بمقتضاها إبادة حزب القوات الشعبية ،
واليوم : أين الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ؟ أبن التقرير اامذهبي لعبد االه ابراهيم ؟ أبن وثيقة اااختيار الثوري ؟
أين الاتحاد المغربي للشغل ؟
أين الجناح المسلح داخل الاتحاد ؟
أين المذكرة ااتنظيمية اعمر بنجلون
أين الاطر السياسية للاتحاد ؟ أين وحدة1967 مع أم ش ؟
أين قرارات 30 بوليوز وببان 8 أكتوبر وانتفاضة 3 مارس 1973 ?
أين الاتحاد الوطني للقوات الشعبية فرع الرباط ؟
أين الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وادببات اامؤتمر الاستثنائي ؟ أين التقرير الايديواوجي والبيان السياسي للمؤتمر الثالث ؟
أين تنظيم الاختيار الثوري بالمنفى وفروعه في ااداخل ؟
أين منظمة 23 مارس وبعدها م ع دش ؟ اين تنظيم الوحدة والنضال ؟
أين هو الاتحاد الاشتراكي االجنة الادارية الوطنية ؟ ما مصير حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي ؟ ما مصير حزب المؤتمر ااوطني الاتحادي ؟ أين هو تيار الوفاء للدبمقراطية ؟
أين الحزب الاشتراكي الديمقراطي ؟ أين الحزب الاشتراكي ؟ أين هو الحزب العمالي ؟ أين هو اليسار الاشتراكي الموحد ؟ وكذا مصير الحزب الاشتراكي الموحد ؟
أين بلغ نزيف الانشقاق والانقسام والانشطار ؟
ما الذي جمعكم وفرقكم ؟ فحذاري أن تلقوا اللوم على غيركم ؟ فرحم الله من قال لكل بديل بدائل !

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube