أحمد رباص – حرة بريس

يظهر جليا أن قرار الحزب الاشتراكي الموحد بالإصرار على خوض غمار الانتخابات بشعار الشمعة بدلا من شعار الرسالة، ما يعني قطع شعرة معاوية مع فيدرالية اليسار الديمقراطي التي بقي فيها حزب المؤتمر الوطني الاتحادي وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي نجمت عنه أحداث تداعى لها بنيان حزب نبيلة منيب، خصوصا بعد انبثاق تيار جديد من أحشائه بزعامة مجاهد والساسي.
تداعيات ذلك القرار بدات لكي تستمر، منذرة بإرباك حسابات الحزب الاشتراكي الموحد ونحن على بعد أسابيع معدودة من انتخابات متنوعة سوف تجرى في يوم واحد لأول مرة في تاريخ بلادنا.
فبعد بيان دبجه المشايعون للساسي ومجاهد يعلنون فيه تخليهم عن أمينتهم العامة في ظروف عصيبة وتشبثهم بالاندماج في الفيدرالية، وقد تجاوز عددهم مئة نفر أغلبهم أعضاء في المجلس الوطني وقلة منهم تتمتع بالعضوية في المكتب السياسي، أبرزهم حفيظ أحد نواب الأمينة العامة، جاء الدور هذا اليوم على حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، الذراع الشبيبي للحزب، لتفك “ارتباطها السياسي” معه، ولتنخرط في “تفعيل العمل الوحدوي من داخل شبيبات فيدرالية اليسار الديمقراطي”، واخيرا لتثمين الخطوة التي خطاها مجاهد والساسي وحفيظ ومن معهم.
هذا الخبر المضمن في العبارات الموضوعة بين مزدوجتين مستقى من بيان صادر هذا اليوم توصلت بنسخة منه “حرة بريس”. رأى هذا البيان النور على إثر اجتماع نظمته اللجنة المركزية لحشدت في الدار البيضاء بنصاب مكتمل بعد أن اقتنع الأعضاء بأطروحة التيار السالف الذكر.
للإشارة، حشدت حركة سياسية يسارية معارضة كانت في ما مضى تابعة للحزب الإشتراكي الموحد. ومن خلال أدبياتها، يلمس سعيها إلى دعم و تأطير الشباب المغربي الذي يتراوح عمره من 18 سنة إلى حدود 34 سنة، في كل المجالات الفكرية و الثقافية و الفنية و التربوية و السياسية، ..الخ

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube