مليكة الشيكر/ مصر

إنطلقت بمصر الدورة 52 لمعرض الكتاب الدولي يقام هذا المعرض في ظروف إستثنائية بمشاركة 25 دولة تمثيلية 1218 ناشر عربي و أجنبي.
لكن الإستثناء الأكبر هو مشاركة رواية قلب من صلصال للكاتبة الدكتورة سعاد بطي بنت المغرب بنت اولاد حريز التي بذلت جهدا حتى تتراص روايتها جنبا إلى جنب مع باقي الأدباء و الكتاب العرب، شعرت بالفخر كمغربية و أنا أرى بنت بلدي تحاور الناشر و المشارك الزائر و اطرب سمعي و لمرات عبارة انا سعاد بطي من المغرب. نعم من المغرب بلد الأدب و العلم و الحضارة.

بلد الكرامة بلد الذي وقف بكل شموخ و ندية ليواجه من اعتقدوا أنهم حكام العالم ويقل كفى، انا المغرب و لا علاقة لي بمن لا يحترم حدودي وخصوصياتي المغرب الدوحة الشامخة انسل من أغصانها فنن سهر ليالي لي خط على قرطاس الإبداع ويرسم على لوحة الأدب رواية قلب من صلصال أطلقت الكاتبة العنان لخيالها ليحلق فوق أرض الكنانة و يرسم أحداثا و حبكة تجعل عقل القاريء يتخيل ووجيب الفؤاد يشتد.
لنا مثل مغربي يقول: من أين ذاك العريش اي الغصن فيكون الرد من تلك الشجرة.
الكاتبة المغربية غصنا وفنن من شجرة وارفة الفيء ما أثار دهشتي أيضا هو حوار بين الناشر الدكتور حسام والدكتورة سعاد بطي ملخصه ان الإقبال شديد على الرواية وأن كل النسخ التي نفذت لم أستغرب انه طل الاطلس ذاب على ورقة بردي فقرى السمع سمفونية وابهج البصر لوحة سريالية.
ما كتبت هذا عبثا بل كتبته فخرا لمغاربة العالم الذين يحرصون على إعطاء الصورة البهية للوطن في كل المحافل.
و كتبت عن سعاد المناضلة الصامدة التي تحدت الموت وواجهت أصعب داء ولهذه السيدة قصة اني أكتب فصولها من سنتين.
لا اريد ان أفسد فرحتي ببنت وطني بسرد مقال عن شجاعة وصمود هذه السيدة التي ارفع لها القبعة لوطنيتها انها طاقة إيجابية منبع امل وتفاؤل انها مبيد الإحباط والاستسلام انها سعاد بطي ليس قلب من صلصال ولكن قلب الأسد.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube