محمد ياسر بوبكري

تميزت الاقلام الحرة بالإنكباب على مواضيع شتى بحرفية و مهنية و نقل وقائع من قلب الحدث، كموقعنا حرة بريس نموذجا و كتالونيا 247 و المجلة 24 و كاب 24… مؤدية مع كل ذلك الثمن و الضريبة مقابلة المواقف و المبادئ.
بينما إنبرت أقلام مأجورة و أصوات نشاز، تُعطي المثال تلوا المثال للعُهر الإعلامي، من قبيل؛ الإتجار في الأعراض، و إختلاق الأحداث من أجل السبق الصحفي الدنئ، و الذي قد يكلف الضحية الكثير ماديا و معنويا. و قد ينقلب على الدعاة و الدجالين في حالة قيام الضحية باللجوء الى القضاء. و نحتفظ بكل الوثائق من منشورات و صوتيات فيسبوكية للضحية حتى يستعين بها للدفاع عن حقوقه و استرداد كرامته بالتقاضي و القانون خصوصا و ان الموقع المشبوه هو البهلوان المعتوه ضرب عرض الحائط مصلحة الضحية الذي بُثرت ساقاه في تقاطع سككي يذهب ضحيته كل سنة العديد من المواطنين، و الإِذعاء الكاذب بأن الضحية و هو الشاب المغربي الذي كان يحلم متحمسا بغد أفضل. كان بصدد وضع حد لحياته.
أي ضمير و أي صحافة و أية اخلاق يمكن أن يتبجح بها هؤلاء؟؟؟ كل ما يمكن أن يفتخرون به، هو أنهم أساتذة إبليس.

One thought on “الإعلام في كتالونيا بين الإلتزام و إحترام المبادئ و المواثيق، و بين الإبتزاز و العُهْر الأخلاقي”
  1. لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم هذا حال الرويبضة والعياذ بالله هذا حالهم حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

Comments are closed.