حرة بريس الرباط -أبوسرين

جرت العادة أن يتحلى الأغنياء ورجال الأعمال والسياسيون الكبار وعلية القوم من الشيوخ والأمراء بأسلوب عيش بعيدا عن العامة تفرضه الظرورة الأمنية في أحايين كثيرة وهذا النمط في العيش ليس حكرا لبلد على آخر أو مجتمع دون آخر بل هو أسلوب ونمط تتقاطع فيه هذه الفيئة داخل كل المجتمعات وداخل كل البلدان .
امام هذه الصورة النمطية في العيش أثار إنتباهي ماينهجه الشيخ حمد بن حمدان بن محمد بن خليف بن زايد بن خليف بن شخبوط آل نهيان من تكسيير لهذه الصورة النمطية وهو يشارك مواطنو الرباط الأماكن العمومبة في حله وترحاله داخل العاصمة وفي النواحي المجاورة .
ودون أن يظل كغيره في برج عاج إنسجاما مع مكانته الإعتبارية إجتماعيا ، فقد إختار أن يكون نموذجا لتواضع الكبار من خلال لقائه بالمواطنين البسطاء وإلتقاط صور تذكارية معهم .
وفي الجانب الإنساني فإن العديد من الذين يعيشون حالة الفقر والهشاشة ، لا يتوان الشيخ حمد بن حمدان آل نهيان عن مدهم بمساعدات مادية وعينية لسد حاجياتهم الإجتماعية . وقد نقل عن بعض الأشخاص المشمولين بعطف الشيخ في العديد من المناسبات أن هذا الأخير كان مصدا لحل العديد من المشاكل ذات طبيعة إجتماعية كما أنه إعتاد في كل مناسبة أن يكون لهم عونا في حل مشاكلهم بتواضع كبير وهو يلتقيهم دون تكلف رغم كونه محاط بحراسه الشخصيين إلا أنه يفضل أن يشارك ساكنة الرباط هذه المدينة المضيافة من خلال أشخاص أصبحوا يعرفونه حق المعرفة ويروون عنه عدة حكايات عن كرمه وتواضعه .
إن التعرض إلى هذا الموضوع يندرج في سياق رصد الظواهر الإستثنائية التي يشكل الشيخ حمد بن حمدان آل نهيان واحدا من تجليلتها مما جعله يحظى بمكانة خاصة دون غيره في أوساط العامة من المواطنبن البسطاء .
ورغم انني لم ألتقيه شخصيا ، إلا أن مايروى عنه ويحكى من قصص مع من إلتقوه مرارا وتكرارا ومن مختلف الأعمار ولد لدي الرغبة في إثارة هذه الشخصية التي رسمت لنفسها صورة فوق العادة ؛ وقد سهل مأموريته في ذلك ماتنعم به المملكة المغربية من أمن وأمان وكرم الضيافة وطيبة أهلها البسطاء من أبناء الشعب الذين يكنون لكل من حل بينهم كبير إحترام .