حرة بريس من السودان -المصطفى عمر

موجة عاتية من الفايروس المتطور كورونا تجتاح دولة الهند حيث لم يمييز الفايروس معتنقى الهندوسية من معتنقي الإسلام، و أكتظت المحارق والمقابر على حد سواء .
كوفيد19 في نسخته الجادة والمتطورة عازم علي إلحاق اكبر الهزائم بالمدن الهندية المكتظة بالسكان والذين إنتشوا بهزيمة الفايروس فيما مضى ولكنه كما العنقاء عاد من خلال رماده وهو مصر علي إكمال مشواره القاتل مستغلاََ تجاهل المواطنين الهنود بضوابط الإشتراطات الصحية لمكافحته .
16.9مليون حالة إصابة سجلتها الهند رسمياََ حتي الان وإنعدام الأوكسجين يهدد حياة الآلاف.
في السودان إذا إنتقل النموذج الهندي فليبحث أعضاء حكومة الفترة الإنتقالية عن شعب ليحكموه فبينما مازالت الحالات تحت سقف المئات فإن أغلبهم يموت في مراكز العزل ذات التيار الكهربائي الذي لايستقر، والمواطن الذي لا يلتزم بالتباعد الاجتماعي والساسة الذين يخططون خطط بعيدة المدى ،ربما لن يحى المواطن ليراها.
علي وزارة الصحة أن تحدد الخلل وتعمل علي توفير الأدوية الأوكسجين ،ثم كيف يمكنك منح لقاح الكورونا لشخص لم تجري عليه فحص الكورونا .
وهل تم دعم الوزارة بأموال من المنظمات والحكومات الأجنبية؟نعم .
إذن أين هي في دورة الإرتفاء بالصحة ،ومسؤول حكومي يبحث عن دواء لنفسه حتى الرابعة صباحاََ