أحمد رباص – حرة بريس

ساعد هدف كيليتشي إيهيناتشو ليستر سيتي على الفوز بإصابة مقابل لاشيء على ساوثهامبتون ووضع الثعالب في أول نهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي منذ عام 1969.
رحبت هذه المباراة بعودة المتفرجين إلى أرض ملعب ويمبلي، ولكن بشكل عام تم لعبها توجس وتخوف في بعض الأحيان لدى كلا الفريقين، خاصة في الشوط الأول.
حظي جيمي فاردي بأفضل فرصة في الشوط الأول، بعد أن مرر يوري تيلمانز تمريرة بينية للاعب الإنجليزي، لكن جهد المهاجم الضعيف تجاوز العارضة.
كافح ساوثهامبتون ليخلق باستمرار فرصا ذات مغزى في المباراة، حيث أوقف ليستر فريق القديسين من التقدم بالكرة عبر خط الوسط.
وهكذا لم يكن مفاجئا أن نرى ليستر هو الفريق المؤهل لكسر الجمود.
بعض الأعمال الممتازة من فاردي على الجانب الأيسر جعلته ينفجر داخل منطقة الجزاء، قبل أن يقطع الكرة للخلف لإيهاناتشو، الذي تم صد محاولته الأول، لكن اللاعب النيجيري سدد الكرة في مرمى فريزر فورستر.
ورد ساوثهامبتون بقوة وسدد لاعب الوسط إبراهيما ديالو تسديدة رائعة في مرمى كاسبر شمايكل.
في النهاية، تمكن الثعالب من الصمود وحجز مكانهم في نهائي كأس الإمارات لكرة القدم الشهر المقبل ضد تشيلسي، في محاولة للفوز باللقب لأول مرة.