محمد بوبكري:

بمناسبة شهر رمضان الكريم، قام “تبون” بتهنئة الضباط وضباط الصف والجنود بحلول هذا الشهر المبارك عبر ” الفايسبوك’، وبعد ذلك وجه تهنئةمشابهة لها إلى رجال الدرك والأمن وكذا إلى رجال الحماية المدنية. كما أنه أتبع ذلك بتوجيه التهنئة نفسها إلى كل من السلك الطبي والسلك الشبه الطبي.

وقد لا حظ الجزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي أن هذه البرقيات قد كتبت بأسلوب ركيك لا يليق بشخص في موقعه، حيث استنتج بعضهم أنه لا يشرف المنصب الذي يحتله، حيث تبين لهم أنه دون مستواه.
كما انتبه الجزائريون إلى أن “تبون” فد استثنى الشعب الجزائري،

لأنه لم يوجه إليه التهنئة نفسها بمناسبة حلول شهر رمضان الأبرك، ما أثار تأويلات عديدة في مختلف أوساط الشعب الجزائري، حيث اعتبر أغلب الجزائريين أن الأمر كان متعمدا من جانب “تبون”، لأنه يكره الشعب الجزائري، الذي قاطع الانتخابات الرئاسية والاستفتاء الذي نظمه ” تبون” وأسياده على ” الدستور”، كما أن الشعب يطعن في شرعيته السياسية، حيث يعتبره مفروضا من قبل العسكر.أضف إلى ذلك أن بعض الجزائريين نعتوه بعديم الأخلاق، لأنه تبين لهم أنه يحتقر الجزائريين، ولا يعترف إلا بأسياده العسكر والأمنيين ورجال الدرك الذين يعتبرهم أولياء نعمته، ولولاهم لتم اعتقاله هو وأفراد أسرته، الذين تأكد اليوم أنهم متورطون في قضية الكوكايين التي يعرفها كل من الرأي العام الوطني والرأي العام الدولي.

وقد قام أسياده بتنبيهه إلى أنه نسي، أو تناسى توجيه التهنئة إلى الشعب، فحاول تدارك هذا الخطأ في نشرة الثامنة من نفس اليوم، لكن ذلك لن يغفر له زلة تناسيه توجيه تهنئة إلى الشعب الجزائري.

وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد هناك رئيس دولة متقدمة ديمقراطية يقوم في أي مناسبة دينيةأو وطنيةبتوجيه تهنئة للعسكر والدرك والأمن…

آما الأطباء في الجزائر فهم في حالة إضراب، لأنهم لم يتوصلوا برواتبهم الشهرية، فكيف يمكنهم أن يواجهوا مصاريف العيش في رمضان؟ . وهذا ما يؤكد أن برقية “تبون” الموجهة إليهم، هي سخرية منهم ومن احتجاجاتهم ضد حكومته التي ترغب في تجويعهم، فحرمتهم من رواتبهم الشهرية، انتقاما منهم، لأنهم فضحوا واقع المنظومة الصحية في الجزائر، الأمر الذي أغضب جنرالات الجزائر…

تبعا لذلك، فقد سخر المعارضون الجزائريون من تفاهة “تبون”، واعتبروه عديم المؤهلات، بل إن من بينهم من وصفه بأنه لا يستحق المنصب الذي يحتله، فكان عزاؤهم الوحيد هو أنه لا شرعية سياسة له.

ويتساءل بعض الخبراء الجزائريون قائلين: من اختاره؟ ولماذا اختاره؟ وللإجابة على هذين السؤالين، يقول هؤلاء الخبراء إن الذي اختاره لم يتمم تعليمه الابتدائي، ما يفسر أنه انبهر بـ “تبون” عندما سمعه يتكلم. هكذا، فالطيور على أشكالها تقع، حيث لا يختار الغبي إلا البليد. هكذا، فإن “”تبور” هو بقر الله في زرع الله”، حسب هذه العبارة الشعبية الشائعة.

وللتدليل على تفاهة هذا الشخص وغبائه، يكفي أن نستحضر ما قاله في إحدى مقابلته الصحفية الأخيرة، حيث لما سئل عن قوله بضرورة تغيير الدينار، أجاب بأن الدينار قد تدهورت قيمته، ولم تعد له أي قيمة، ما يستوجب تغيير العملة الجزائرية. وبصراحة، فقد تأكد لي من خلال حديثه عن تغيير العملة الجزائرية أن هذا الشخص لا يدرك في المال، ولا في الإجراءات المالية، ولا في الاقتصاد فتيلا، حيث إنه لم يقل أي شيء مفيد عن أسباب تدهور الدينار الجزائري، ولا عن كيفية تغييره بعملة قوية، ولا عن شروط ذلك، ولا كيفية توفيرها عمليا في الواقع الاقتصادي والمالي الجزائريين.

لذلك، فقد كان كلامه في هذا المجال خارجا عن الموضوع، حيث آنه خال من أي معنى، ما جعلني أستخلص أنه لا يعي ما يقول، حيث قام بترديد كلام ينم عن أنه خاوي الوفاض في كل ما يتعلق بمجال الاقتصاد والمال والتدبير، كما آنه لا يعرف بشكل العام الإجراءات التي ينبغي أن تحترمها إدارة بلاده
تبعا لذلك، فقد استخلصت أن هذا الشخص ليس لهم مستشارون. وإن كانوا له، فهم أغبياء مثله، لأنهم يشتغلون تحت إمرة العسكر، الذين يؤكد الخبراء الجزائريون أنهم يعانون من فراغ فكري مهول، ولا يتقن رؤساؤهم إلا المكر والعنف ونهب أموال الشعب الجزائري وتهريبها إلى الخارج…

لذلك، ينبغي إقامة “دولة مدنية” للتخلص من وباء العسكر اللعين. فضلا عن ذلك، فلكي يلج “ضابط.” دائرة الجنرالات، ينبغي أن يكون منبطحا، لأن فاشية هؤلاء تكره الفكر والكفاءة، حيث إن أصحاب الفكر لا يقبلون آن يكونوا منبطحين، لأن ذلك يتنافى مع ما يحملونه من قيم.

كما يتطلب ولوج دائرة الجنرالات في الجزائر أن يكون
الإنسان أميا،حيث قدتكون حاملا لشهادة عليا،لكنه جاهل معطل الفكر. هكذا، فإن الأمية والانبطاح يجعلان الشخص قابلا أن يعيش دوما تحت حذاء الجنرال، الذي هو أصلا ضابط صف برتبة جنرال، حيث يتطلب الأمر من أصحاب الشهادات العليا أن يسخروا معرفتهم لصالح مجموعة من ضباط الصف، الذين لا يحملون أصلا أي شهادات، كما آنهم ليس لهم أي مستوى أكاديمي، ولا معرفي.

لذلك، يؤكد بعض المعارضين الجزائريين أن الجزائر تعيش تحت وطأة جنرالات أميين منبطحين يسيرون بالوطن إلى الجحيم… أي شيء مفيد عن أسباب تدهور الدينار الجزائري، ولا عن كيفية تغييره بعملة قوية، ولا عن شروط ذلك، ولا كيفية توفيرها عمليا في الواقع الاقتصادي والمالي الجزائريين.

لذلك، فقد كان كلامه في هذا المجال خارجا عن الموضوع، حيث آنه خال من أي معنى، ما جعلني أستخلص أنه لا يعي ما يقول، حيث قام بترديد كلام ينم عن أنه خاوي الوفاض في كل ما يتعلق بمجال الاقتصاد والمال والتدبير، كما آنه لا يعرف بشكل العام الإجراءات التي ينبغي أن تحترمها إدارة بلاده
تبعا لذلك، فقد استخلصت أن هذا الشخص ليس لهم مستشارون. وإن كانوا له، فهم أغبياء مثله، لأنهم يشتغلون تحت إمرة العسكر، الذين يؤكد الخبراء الجزائريون أنهم يعانون من فراغ فكري مهول، ولا يتقن رؤساؤهم إلا المكر والعنف ونهب أموال الشعب الجزائري وتهريبها إلى الخارج…

لذلك، ينبغي إقامة “دولة مدنية” للتخلص من وباء العسكر اللعين. فضلا عن ذلك، فلكي يلج “ضابط.” دائرة الجنرالات، ينبغي أن يكون منبطحا، لأن فاشية هؤلاء تكره الفكر والكفاءة، حيث إن أصحاب الفكر لا يقبلون آن يكونوا منبطحين، لأن ذلك يتنافى مع ما يحملونه من قيم.

كما يتطلب ولوج دائرة الجنرالات في الجزائر أن يكون الإنسان أميا،حيث قد تكون حاملا لشهادة عليا،لكنه جاهل معطل الفكر. هكذا، فإن الأمية والانبطاح يجعلان الشخص قابلا أن يعيش دوما تحت حذاء الجنرال، الذي هو أصلا ضابط صف برتبة جنرال، حيث يتطلب الأمر من أصحاب الشهادات العليا أن يسخروا معرفتهم لصالح مجموعة من ضباط الصف، الذين لا يحملون أصلا أي شهادات، كما آنهم ليس لهم أي مستوى أكاديمي، ولا معرفي.

لذلك، يؤكد بعض المعارضين الجزائريين أن الجزائر تعيش تحت وطأة جنرالات أميين منبطحين يسيرون بالوطن إلى الجحيم…