عبد المجيد موميروس
رئيس تيار ولاد الشعب بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية

ها قد فعلها تيار الفساد و الإستبداد ، الذي يقوده إدريس لشكر الكاهن الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية. ذاك المحامي المعروف المشهود له بمرافعات الدفاع عن تصويت شبيبته على أعداء الوطن.

يا للهول .. ها قد حرَّكت إغراءات الذومالي الإنتخابي إدريس لشكر ، لُعابَ بعض قادة الحزب الديمقراطي الأميركي من أجل أداء مناسك الحج لمقر “العار-العار ” ، بغرض التسويق لمشروع التوريث الحزبي و الفساد الإنتخابي بشمال إفريقيا.

و ها هي كارول موسلي براون ، تلك السيناتور المستفيدة من أصوات الإرادة الشعبية الأميركية المعبر عنها من خلال صناديق الإقتراع الحر و النزيه المبني على عماد تكافؤ الفرص، و على أساس التنافس الحزبي الديمقراطي.

نعم .. ها قد تجنَّدت إحدى شبيهات “الديمقراطيات الأميركيات”، حاملةً قبعةً ماضويةَ من حياكة فلول الخريف العربي الملعون.

ها هي ذي كارول ترمي ذكاء الثقافة الدستورية الأميركية العظيمة، قاطِعةً أهوال بحر الظلمات كي تطعن ” ولاد الشعب ” بخنجر الأبارتايد السياسي السام.

إيْ وَ رَبِّي .. ها هي كارول تنزل ضيفة راضية مرضية عند تيار الفساد و الإستبداد، بمركز عمليات الطاغية الحزبي الأكبر بالمغرب.

ثم تأملوا معي كيف تخلَّت كارول موسلي براون عن عقائدها الأيديولوجية ما بعد الحداثية ؟! ، بل إسألوها كيف استَهْواها إنبعاث ” ما قبلَ الحداثي” لصاحب السجل الحافل بالمجازر الحقوقية ضد ولاد الشعب ؟!. و قولوا لها أن ادريس لشكر هو القامع الأول لحرية التعبير و لمجتمع التنوع البشري!؟.

تَبًّا لَهُ تَبًّا .. ها قد أزلَّهَا البَئيسُ و وضع ابنته الضاحكة شمال و يمين و خلف السيناتور الأميركية، حتى عمدت كارول موسلي براون إلى رفس وصايا أبائها المؤسسين رفسًا مبينا من أجل إيجاد مخرج مأجور لشرعنة التوريث الحزبي الذميم.

و هكذا – إذن- إستنفذ الكاهن الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي خطط أسبوعين من غزوته الإنتخابية الخاسرة. فهرع جزوعا إلى الإستعانة بقوة المبعوثين الأجانب، و الإستقواء بتدخلهم التسويقي من أجل منح الغطاء السياسي الأجنبي و اللاَّدستوري لتيار التوريث و الإفساد الإنتخابي. مع سكوت فظيع لباقي ” الديمقراطيين الأميركيين” عن إدانة و استنكار المجازر التنظيمية و السياسية التي يمارسها الكاهن الأول ادريس لشكر ضد تيار ولاد الشعب.

و لأن الوفاء من شِيَمِ ” ولاد الشعب “. ها نحن داخل التيار نرفع شارة الشكر و الإمتنان، فَذي قلوب نبضُها رسالة محبة لرجل السلام السيد دونالد ترامب.

و لأن حب الأوطان من شُعب الإيمان، سيستمر مقام السيد الرئيس ترامب عند تيار ولاد الشعب ، باعتباره أحسن رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، لأنه الرئيس الوحيد الذي لم يقد حربا دموية. كما أنه تحلّى بفضائل الانصاف الجزيل و الشجاعة الكبيرة، حين قام بالتوقيع المشكور على قرار الحسم مع مكائد النزاع الجزائري المفتعل بخصوص قضية الجهات الجنوبية للمملكة الشريفة، التي كانت -و ستبقى- مغربية!

و قد يعود السيد الرئيس ترامب المُسَالِم إلى مقر البيت الأبيض، أو أنه قد لا يعود مرة أخرى. غير أن ذاكرة ولاد الشعب ستحتفظ -دوما و أبدا – بسيرة الرجل الأمريكي Donald J.Trump الصادق الصدوق مع المغرب قولاً و فعلاً.